أكدت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد العالمي يشهد مرحلة تتسم بتنوع أكبر وتعدد في مراكز القوة، إلى جانب قدر أعلى من المرونة والقدرة على الصمود، رغم ما يفرضه المشهد الجيوسياسي من تعقيدات وتحولات متسارعة.
وأوضحت خلال جلسة حوارية ضمن القمة العالمية للحكومات أن أحدث توقعات صندوق النقد الدولي أظهر تحسناً في آفاق النمو العالمي، شمل عدداً من الاقتصادات، من بينها دولة الإمارات ودول الخليج، مدفوعة بديناميكية القطاع الخاص، وتراجع حدة الصدمات التجارية المتوقعة، إلى جانب الزخم المتزايد المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في رفع الإنتاجية.
وأعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي عن تقديرها لتجربة دولة الإمارات، مشيدة بما حققته من تقدم في الاستثمار في رأس المال البشري، وحرصها المبكر على تطوير القدرات الوطنية، ما وفر لها ميزة تنافسية في ظل التحولات التكنولوجية الراهنة.
وأكدت كريستالينا جورجيفا أن ثقافة الحوار والتعاون التي تنتهجها دولة الإمارات تمثل عنصراً محورياً في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
تحولات عالمية
وقالت كريستالينا جورجيفا إن العالم يمر بمرحلة تحولات متزامنة تشمل الأبعاد التكنولوجية والاقتصادية والجيوسياسية والديموغرافية، موضحة أن هذه التحولات تفرض على الدول تعزيز جاهزيتها المؤسسية، وتبني سياسات مرنة قادرة على التكيف مع بيئة دولية تتسم بعدم اليقين.
ولفتت إلى أن الحفاظ على نمو مستدام يتطلب تقوية أسس الاقتصادات الوطنية، وتحسين كفاءة السياسات العامة، وحسن توجيه الموارد المالية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وبناء جسور الثقة بين الدول.
