ناقش أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، دور الجامعة في الحفاظ على وحدة الدول العربية وحل أزماتها، داعياً إلى الحفاظ على الجامعة وتعزيز العمل العربي المشترك، محذراً من محاولات خارجية لإضعاف النظام العربي.
وقال في جلسة «المنطقة العربية والعقد القادم»، ضمن أعمال اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2026: يُثار دائماً سؤال «لماذا تقتصر الجامعة العربية على العرب؟ ولماذا لا يتم توسيعها؟»، ويمثل هذا الطرح في الحقيقة تهديداً مباشراً لوحدة العمل العربي المشترك، ويفتح المجال لتدخلات خارجية في الشأن العربي.
وأشار إلى أن الجامعة تتعامل مع النزاعات العربية من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والقمم العربية، وتصدر قرارات يتم التوافق عليها، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في غياب الإرادة السياسية لدى أطراف النزاع، ورفض بعض الأنظمة للتدخل أو الوساطة.
وفيما يخص أزمة غزة، أكد أبوالغيط أن الجامعة لعبت دوراً نشطاً وفعالاً، من خلال الدعوة إلى القمم العربية والإسلامية، وتفعيل التحرك العربي والإسلامي في عواصم عدة، ما أسهم في تغيير مواقف عدد من الدول، تُوج باعتراف بعض الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية.
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية التفريق بين «النظام الدولي» القائم منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، و«الأوضاع الدولية» المتغيرة، مؤكداً ضرورة تفاعل الدول العربية مع التحولات العالمية بما يحافظ على السيادة والكرامة، من خلال العمل السياسي الممكن دون التفريط في الثوابت.
الحفاظ على «الجامعة» وتعزيز العمل العربي المشترك ضرورة لمواجهة التدخلات الخارجية
غياب الإرادة السياسية لدى أطراف النزاع ورفض بعض الأنظمة للتدخل أو الوساطة تحدٍ حقيقي
