مديرة اليونيسف لدول مجلس التعاون: القمة تعزز قدرات الحكومات على الاستجابة للتحديات الإنسانية

أكدت لنا الوريكات، مديرة منظمة اليونيسف لدول مجلس التعاون الخليجي، أن مخرجات القمة عكست أهمية الانتقال من النقاش إلى التنفيذ، عبر تحويل التوصيات إلى سياسات وبرامج قابلة للتطبيق على أرض الواقع، بما يعزز قدرة الحكومات على الاستجابة للتحديات الإنسانية المتزايدة. وأشارت إلى أن القمة وفرت منصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة، تسهم في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة، تضع احتياجات الأطفال في صميم العمل الحكومي، وتدعم قدرتهم على الصمود في مواجهة الأزمات.

جاء ذلك حلال أعمال اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات 2026 تحت شعار " استشراف حكومات المستقبل"، وأوضحت الوريكات أن اليونيسف تعمل بشكل وثيق مع الحكومات على تعزيز القدرات المؤسسية وتطوير السياسات، بما يضمن تقديم الدعم للأطفال والأسر من خلال مقاربات مبتكرة في تصميم وتنفيذ البرامج، مشيرة إلى أن بناء القدرات يمثل عنصراً محورياً لضمان استدامة الأثر على المدى الطويل.

وأضافت، أنها تركز في عملها على قطاعات حيوية تشمل الصحة، والتعليم، والتغذية، وحماية الطفل، باعتبارها ركائز أساسية في تطوير السياسات العامة ودعم جهود التنمية المستدامة.

وأشارت إلى قضايا المجاعات والأزمات المرتبطة بالتغذية، وما تخلفه من آثار مباشرة على الأطفال في مناطق مختلفة من العالم، من بينها غزة والسودان واليمن، مؤكدة أن هذه الأزمات الإنسانية تستدعي تنسيقًا دولياً عاجلًا، وسياسات قائمة على حماية الطفل وضمان حقه في الصحة والتغذية والتعليم. مشددة على أن دعم الأطفال في أوقات الأزمات لا يقتصر على الاستجابة الطارئة، بل يتطلب العمل على حلولاً هيكلية طويلة الأمد، تعزز صمود المجتمعات، وتضع الطفل في صميم السياسات والبرامج الحكومية.