كما تفقّد سموه عدداً من منصات الهيئات الحكومية في القمة، واطلع على ما تعرضه من حلول مبتكرة تهدف إلى تعزيز كفاءة ونمو مختلف القطاعات التنموية الحيوية، وتحقيق استدامة التنمية والازدهار. ورافق سموه خلال الجولة سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
وقال سموه: «الابتكار في العمل الحكومي هو الرهان الرابح لمواكبة طموحات الشعوب؛ ودولة الإمارات نجحت في ترسيخ نموذج حكومي مرن يعتمد الحلول النوعية لمواجهة مختلف التحديات العالمية، ويضع التفكير الإبداعي في قلب كل استراتيجية وطنية لضمان استدامة التنمية وتفوق القطاعات الحيوية».
ورافق سموه خلال الجولة سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
واطلع سموه على ما يضمه «مختبر الحياة والتنوع البيولوجي» من أقسام تهدف لتعريف الزوار بأحدث التطورات والابتكارات العلمية في مجال حماية الكائنات المهددة بالانقراض، واستعادة الكائنات المنقرضة، والحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية، والحلول العلمية والتكنولوجية القادرة على ترميم النظم البيئية.
ويقدم المختبر لزواره خلال أيام القمة العالمية للحكومات تجربة سمعية وبصرية تركز على حماية التنوع البيولوجي، والتوعية بالأنواع المعرضة لخطر الانقراض، وتسلط الضوء على الأنواع المحلية المهددة والتحديات البيئية على مستوى المنطقة والعالم.
حيث يتعرف الزوار، على 6 مراحل لعمليات إعادة إحياء النمر التسماني (الثايلسين) وطائر الدودو والماموث، باستخدام هياكل عظمية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، وعروض هولوغرام، والإضاءة والمؤثرات الخاصة.
ويعد البنك الحيوي (BioVault) من أهم أقسام المختبر، وهو مستودع آمن لحفظ الخلايا والمواد الوراثية للأنواع المهددة بالانقراض يهدف لحماية التنوع البيولوجي وضمان استمرارية الحياة على كوكب الأرض، وذلك من خلال توفير مواد وراثية قد تُستخدم مستقبلاً في جهود إعادة إحياء الأنواع ودعم نظم بيئية صحية.
ويجسد تنظيم «مختبر الحياة والتنوع البيولوجي» في القمة العالمية للحكومات أهمية الشراكة المعرفية والتعاون الدولي والتكامل بين أحدث العلوم والتقنيات للحفاظ على البيئة وتطوير حلول علمية تلبي الاحتياجات البيئية والبشرية المستقبلية في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بأزمة التنوع البيولوجي.
وقد ضمت أعمال اليوم التمهيدي انعقاد منتدى المالية العامة للدول العربية، والاجتماع العربي للقيادات الشابة، ومنتدى القيادات العربية الشابة، والمنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي، ومنتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي، بالإضافة إلى العديد من الاجتماعات الوزارية وحوارات الطاولة المستديرة التي تشمل الاجتماع الوزاري لوزراء الشباب العرب، والاجتماع الوزاري لوزارات العمل لدول مجلس التعاون الخليجي، وحوار التسريع الخماسي للتحول في الذكاء الاصطناعي، وحوار الرؤساء التنفيذيين، وحوار مجلس الذكاء الاصطناعي بتنظيم المعهد الهندي للتكنولوجيا، وانعقاد مجلس عصر جديد للثروة العائلية، ومجلس القطاعات الرائدة التي تقود نمو دول الجنوب العالمي ضمن منتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وذلك بمشاركة واسعة من قادة دول وكبار المسؤولين الحكوميين العالميين ورؤساء المنظمات الدولية والخبراء ومستشرفي المستقبل وقادة الفكر ومسؤولي كبرى الشركات العالمية.




