أكد إيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جورجيا، أن الحوار المفتوح والتعاون يمثلان حجر الأساس لتعزيز الشراكات بين دول العالم، مشيراً إلى أن القمة العالمية للحكومات تعد منصة رائدة تجمع صناع القرار والخبراء لدفع عجلة التغيير الإيجابي وصياغة مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.
واستعرض خلال كلمة رئيسية في القمة، الإنجازات الاقتصادية التي حققتها بلاده، حيث سجلت معدل نمو استثنائياً بلغ 9.7 % بين عامي 2021 و2023، ما يجعلها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً وفقاً لصندوق النقد الدولي، كما أشار إلى أن نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الناتج المحلي الإجمالي في بلاده تُعد من بين الأعلى عالمياً، حيث تجاوزت 6 % في المتوسط بين عامي 2022 و2024.
وأضاف كوباخيدزه: «نجحنا في تحقيق أرقام قياسية على مستوى الصادرات والإيرادات السياحية، حيث نمت الصادرات بنسبة 7.8 % لتصل إلى 6.6 مليارات دولار في عام 2024، فيما ارتفعت الإيرادات السياحية بنسبة 7.3 % لتصل إلى 4.4 مليارات دولار، وهو أعلى رقم في تاريخ جورجيا».
بيئة تنافسية
وسلط رئيس الوزراء الضوء على الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي جعلت جورجيا واحدة من أكثر الدول جذباً للاستثمارات، مؤكداً أن الموقع الجغرافي المميز لها يجعلها جسراً طبيعياً بين أوروبا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، ما يعزز مكانتها كمركز رقمي ولوجستي عالمي.
واختتم رئيس وزراء جورجيا حديثه بالتأكيد على أن شراكة بلاده مع الإمارات تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الدول، مشيداً بنهج الإمارات في الابتكار والنمو المستدام، وقال: «القمة العالمية للحكومات ليست مجرد تجمع عالمي، بل التزام حقيقي بالتقدم، فبرؤية واضحة وعزيمة قوية ووحدة هدف، سنصنع معاً مستقبلاً أكثر قوة وازدهاراً».
