جلسة تبحث تأثير صنّاع المحتوى على المتابعين

ناقشت جلسة «من التأثير.. إلى الأثر»، التي عُقدت ضمن فعاليات المنتدى، التحولات التي يشهدها قطاع صناعة المحتوى، والعوامل التي تمكّن صنّاعه من تجاوز الانتشار الآني إلى بناء حضور مستدام وأثر حقيقي لدى الجمهور.

وشارك في الجلسة صنّاع المحتوى أسامة مروة، وعبدالله الرئيسي، وأحمد النشيط، وأدارتها صانعة المحتوى شهد العبدولي.

حيث استعرضوا تجاربهم في تطوير محتوى يعكس هويتهم، ويواكب تطلعات الجمهور ومتغيرات المنصات الرقمية. وأكد المتحدثون أن الانتشار الرقمي لا يمثّل غاية في ذاته.

وأن الحضور الحقيقي لصانع المحتوى يكمن في قدرته على ثقة جمهوره ما يقدمه في خدمة قضايا المجتمع، واستعرضوا مشاركاتهم في حملات ومهمات إنسانية رسمية شملت العريش وباكستان وكينيا واللاذقية، بالتعاون مع مبادرات ومؤسسات إماراتية.

وقال أسامة مروة، إن الجمهور مسؤولية كبيرة، وإن تحفيزه على التفاعل مع المبادرات الإنسانية يتطلب تقديم الرسالة بأسلوب قريب من طبيعة المحتوى الذي اختار متابعته من أجله.

من جانبه أكد أحمد النشيط أن الوصول إلى الملايين أصبح أسهل، بينما بات التأثير الحقيقي وبناء الثقة أكثر صعوبة، إذ لا يمكن تحويل المشاهدات العابرة إلى علاقة راسخة مع الجمهور إلا عبر الاستمرارية والخبرة والقصص الصادقة.

بدوره أوضح عبدالله الرئيسي أن المحتوى الإنساني الأكثر قدرة على الوصول للمتابعين هو ما ينطلق من تجربة صادقة، لأن «ما يخرج من القلب يصل إلى القلب»، وشدد على أهمية مخاطبة الشباب من داخل واقعهم، بعيداً عن الوعظ أو إظهار التفوق عليهم، معتبراً أن صانع المحتوى جزء من جمهوره، وشريك له في التحديات والقيم.