مسؤولون: الاتحاد ركيزة الإنجازات الوطنية

 الإمارات في عهد الاتحاد باتت تمتلك برنامجاً نووياً سلمياً وتلتزم بالمعايير الدولية في استخدام الطاقة النووية
الإمارات في عهد الاتحاد باتت تمتلك برنامجاً نووياً سلمياً وتلتزم بالمعايير الدولية في استخدام الطاقة النووية

أكد مسؤولون أن يوم عهد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية نستذكر فيها بكل فخر الاجتماع التاريخي الذي وقّع فيه المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسون وثيقة الاتحاد، لإرساء دعائم دولة قامت على الوحدة والرؤية المشتركة، والإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.

وشددوا على أن الاتحاد سيبقى الركيزة الأساسية لجميع الإنجازات الوطنية.دولة عظيمة

أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اتحاد كرة القدم، أنه في يوم عهد الاتحاد تتجلى رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين، الذين أسسوا دولة عظيمة في عطائها الإنساني، قادرة على بلوغ أهدافها، والوصول إلى أعلى درجات الازدهار، وتأمين مستقبل مشرق لكل الأجيال، مشيراً إلى أن هذا اليوم الخالد في التاريخ يعد مناسبة وطنية لتجديد عهد الولاء والانتماء، ومواصلة مسيرة التقدم والتنمية، وترسيخ قيم التلاحم الوطني.

وقال معاليه، بهذه المناسبة: إن دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل تسجيل حضورها العالمي المؤثر، وتحقق إنجازات فريدة في كل المجالات.

وأضاف، أن الرياضة الإماراتية شهدت تطوراً كبيراً، وحققت إنجازات متعددة في جميع المجالات.

أكد الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، أن «يوم عهد الاتحاد» محطة وطنية تاريخية ومفصلية في تاريخ دولة الإمارات، التقت فيها إرادة القادة المؤسسين على بناء وطن موحد، انطلاقاً من رؤية حكيمة ونظرة ثاقبة بأن الاتحاد هو سلاح القوة والاستقرار والازدهار.

وقال بمناسبة «يوم عهد الاتحاد» إن الثامن عشر من يوليو عام 1971 شاهد على توقيع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، وإعلان اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تاريخية أرست دعائم الاتحاد، ورسخت أسس الدولة التي قامت على التلاحم ووحدة الصف والإرادة المشتركة.

وأكد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، أن «يوم عهد الاتحاد» مناسبة وطنية مجيدة نستحضر فيها واحدة من أعظم المحطات في تاريخ دولة الإمارات، حيث اجتمع وأجمع الآباء المؤسسون على كلمة واحدة ورؤية مشتركة لوضع ركائز اتحاد واحد موحد، أضحى اليوم مثالاً في الوحدة، والنهضة، وبناء الإنسان، وتمكينه.

وقال بمناسبة يوم عهد الاتحاد، إن يوم الثامن عشر من يوليو 1971 علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، عندما وقع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، وإعلان اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شكّل ذلك الاجتماع التاريخي الخطوات الرئيسة لقيام اتحاد الإمارات يوم 2 ديسمبر من العام نفسه.

منعطف تاريخي

أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن «يوم عهد الاتحاد»، الذي يصادف الثامن عشر من يوليو من كل عام، منعطف تاريخي ومناسبة وطنية مجيدة، تتعزز فيها روح التلاحم والتكاتف بين أبناء الوطن خلف قيادتنا الرشيدة، وتحت راية اتحادنا، مستلهمين القيم والمبادئ التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون.

وقال في كلمة له بهذه المناسبة: «إنه في الثامن عشر من يوليو عام 1971 وقَّع الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وإخوانه الحكام، «وثيقة الاتحاد» ودستور الدولة واسمها الرسمي، تمهيداً لتأسيس اتحاد الإمارات في الثاني من ديسمبر من العام ذاته، ومن ثم انطلاقة المسيرة المظفرة لدولة الإمارات العربية المتحدة».

وأكد الشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة عجمان، أن «يوم عهد الاتحاد» يمثل مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها بكل إجلال وفخر واحدة من أهم المحطات التاريخية في مسيرة دولة الإمارات، حين اجتمع الآباء المؤسسون بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، ليوقّعوا إعلان الاتحاد ودستور الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإرادة الصادقة والعزيمة الراسخة لبناء وطن موحد ينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار والازدهار.

وقال بمناسبة «يوم عهد الاتحاد»: إن هذا اليوم يعكس المعنى الحقيقي للقيادة الحكيمة التي أسست دولة حديثة أصبحت خلال فترة زمنية وجيزة نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة والابتكار والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، مؤكداً أن الاتحاد سيظل الركيزة الأساسية التي قامت عليها جميع الإنجازات الوطنية التي نفخر بها اليوم.

نموذج عالمي

أكد الشيخ راشد بن عمار بن حميد النعيمي رئيس دائرة عجمان الرقمية، أن «يوم عهد الاتحاد» مناسبة وطنية راسخة في وجدان أبناء دولة الإمارات، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز اللحظة التاريخية التي اجتمع فيها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسون في الثامن عشر من يوليو عام 1971، ليوقعوا إعلان الاتحاد ودستور الدولة، واضعين بذلك حجر الأساس لوطن أصبح نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار والاستقرار.

وقال، إن هذه المناسبة الوطنية تجسد المعاني السامية للوحدة والتلاحم والعمل المشترك، وتؤكد أن الاتحاد لم يكن مجرد اتفاق سياسي، بل رؤية استراتيجية وحلماً وطنياً كبيراً آمن به القادة المؤسسون، وتحول بفضل حكمتهم وإخلاصهم إلى تجربة تنموية استثنائية ألهمت العالم، ورسخت مكانة الإمارات بين الدول الأكثر تقدماً وتأثيراً على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف، أن الاحتفاء بيوم عهد الاتحاد يمثل فرصة متجددة لاستحضار القيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة والتسامح والتكاتف والإيمان بالإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، وهي القيم التي شكلت الأساس المتين لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات.

وقال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه الأسبق: بمناسبة يوم عهد الاتحاد، نستذكر بكل فخر واعتزاز اللحظة التاريخية التي أرست دعائم قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حين توحدت الرؤى والإرادات لصناعة وطن أصبح نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والازدهار.

ويجسد هذا اليوم قيم الوفاء والولاء لقيادتنا الرشيدة، ويؤكد أن الاتحاد كان ولا يزال الركيزة الأساسية لمسيرة الإنجازات التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.

لقد أثبتت الإمارات أن الاستثمار في الإنسان، وصون الموارد الطبيعية، وتحقيق التنمية المستدامة، هي مرتكزات أساسية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات التهنئة إلى قيادتنا الرشيدة وشعبها الكريم، داعين الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن يبارك مسيرته التنموية الرائدة، وأن يبقى الاتحاد مصدر قوة ووحدة وعطاء، يلهم العالم بقيم التسامح والابتكار والعمل المشترك، ويواصل مسيرته نحو الريادة والتميز في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

مسار وطموح

أكد معالي علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن «يوم عهد الاتحاد» هو اللحظة التي تحولت فيها الرؤية إلى مسار، والطموح إلى مشروع وطن، وفي هذا اليوم، نستحضر بفخر حكمة الآباء المؤسسين الذين آمنوا بأن وحدة الصف هي الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية وقادرة على صناعة مستقبلها بثقة واقتدار، فوضعوا الأسس الراسخة لمسيرة وطنية أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والريادة.

وأضاف معاليه، في كلمة بهذه المناسبة، إنه منذ ذلك العهد التاريخي، واصلت دولة الإمارات مسيرتها بثبات، مستندةً إلى قيم الاتحاد التي جعلت من العمل المشترك قوة، ومن الطموح دافعاً للإنجاز، ومن الجاهزية والاستعداد نهجاً راسخاً لمواكبة المتغيرات واستشراف المستقبل، وقد أثبتت الدولة عبر مسيرتها أن الاستثمار في القدرات الوطنية، وتعزيز التكامل بين الجهات، وترسيخ ثقافة الاستباقية، يشكل أساساً لصون المكتسبات وتحقيق التنمية المستدامة.

قيم ومبادئ

وأكد معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن يوم عهد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية راسخة نستحضر فيها القيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة.

وقال معاليه، في تصريح له بهذه المناسبة، إنه في هذا اليوم نجدد العهد بالوفاء لإرث الآباء المؤسسين، والعزم على مواصلة مسيرة التنمية والريادة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والتي مثلت فصلاً استثنائياً من الإنجازات الاستراتيجية التي عززت مكانة الدولة عالمياً في مختلف القطاعات الحيوية.

وأضاف، إن جامعة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن الوفاء لعهد الاتحاد يتجسد في الاستثمار في الإنسان، وبناء أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار والإبداع، بما يمكنها من الإسهام الفاعل في صناعة المستقبل، لافتاً إلى أن الجامعة، وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، ستواصل دورها في تخريج الكفاءات، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، وإنتاج المعرفة التي تدعم أولويات الدولة وتواكب تطلعاتها التنموية، بما يعزز مكانتها التنافسية عالمياً، وفاءً للعهد، واستمراراً لمسيرة الاتحاد نحو مستقبلٍ أكثر ازدهاراً.

من جانبها قالت عائشة يوسف وكيل وزارة تمكين المجتمع: «يأتي يوم عهد الاتحاد ليجسد اللحظة التي اختارت فيها الإمارات أن تجعل من الاتحاد مشروعاً دائماً، يقوم على الحكمة، وبعد النظر، والإيمان بأن قوة الوطن تنبع من وحدة الهدف ووضوح الرؤية».

وأضافت: «لم يكن عهد الاتحاد بداية مرحلة جديدة فحسب، وإنما نقطة انطلاق لنموذج تنموي استطاع أن يحول الطموح إلى واقع، ويؤسس لدولة سباقة في مختلف المجالات، مؤكدة أن ما حققته الإمارات من مكانة إقليمية وعالمية هو ثمرة نهج يقوم على التخطيط، والاستثمار في المعرفة، وتعزيز القدرة على مواكبة المتغيرات وصناعة الفرص».

مسيرة الدولة

وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «يمثل يوم عهد الاتحاد محطة وطنية راسخة نستحضر فيها اللحظة التاريخية التي توحّدت فيها الإرادة، والتقت الرؤى، وانطلقت منها مسيرة دولة الإمارات نحو بناء نموذج تنموي استثنائي، أساسه الإنسان، وقوته الاتحاد، وغايته صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة».

رؤية الآباء

إلى ذلك أكد محمد عبدالله لنجاوي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز برؤية الآباء المؤسسين الذين أرسوا دعائم دولة الإمارات على قيم الوحدة والطموح، محوّلين إياها إلى نموذج عالمي في التنمية والريادة.

وقال لنجاوي: «إن الهيئة تجدد بهذه المناسبة الولاء لقيادة الدولة، متعهدة بمواصلة العمل بإخلاص للإسهام في تعزيز مسيرة التنمية وترسيخ مكانة الإمارات الرائدة، ودعم تطلعاتها نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة».

وقال خليفة إبراهيم السليس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية: «في الثامن عشر من يوليو 1971، لم يكن على الطاولة التي جلس إليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما الحكام، سوى ورقة وحلم وقّعوا يومها وثيقة الاتحاد، لا لأنهم امتلكوا كل الأسباب، بل لأنهم امتلكوا اليقين، يقين زايد حين قال إن الثروة الحقيقية هي ثروة الرجال، لا المال والنفط كان يتحدث عن الإنسان، ويعرف أن كل ما سيأتي بعده يبدأ منه».

وأضاف: «اليوم حين ننظر إلى ما بلغته الإمارات نجد أن رهان زايد على الإنسان قد ربح.

فالدولة التي بدأت من الصحراء صارت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي، والأولى عالمياً في ثقة الناس بحكومتهم وفق مؤشر إيدلمان 2026، ودخلت لأول مرة قائمة أفضل عشر وجهات استثمارية في العالم».

نهضة تنموية

من جانبه أكد عمر حمد بوشهاب، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن «يوم عهد الاتحاد» يمثل مناسبة وطنية عزيزة نستذكر فيها الرؤية الحكيمة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، الذين أسسوا، بتوقيع وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، لنهضة تنموية شاملة، ورسخوا نموذجاً رائداً يقوم على التلاحم والعمل المشترك.

وقال: يجسد يوم عهد الاتحاد القيم التي قامت عليها دولتنا، ويجدد في نفوسنا معاني الولاء والانتماء للوطن، ويذكرنا بأن ما حققته الإمارات من إنجازات نوعية هو ثمرة نهج القيادة الرشيدة التي آمنت بأهمية بناء الإنسان والاستثمار فيه، وجعلت من الوحدة نقطة انطلاق نحو التنمية المستدامة والازدهار، حيث نستمد من هذا الإرث الوطني العزيمة لمواصلة البناء، والإسهام في تحقيق تطلعات قيادتنا الطموحة، وترسيخ مكانة الإمارات في مختلف مؤشرات التنافسية الدولية».

محطة خالدة

وأكد المستشار أنور أمين الهرمودي، النائب العام لإمارة الشارقة، أن الثامن عشر من يوليو يمثّل محطةً وطنيةً خالدة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ففي هذا اليوم من عام 1971، اجتمعت إرادة الآباء المؤسسين، ووقّع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، وأُعلن الاسم الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتبدأ بذلك الخطوة التاريخية التي مهّدت لقيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر.

ورفع معالي سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب دولة الإمارات، بمناسبة يوم عهد الاتحاد.

وأوضح معاليه أن يوم عهد الاتحاد يمثل محطة تاريخية ووطنية خالدة في مسيرة دولة الإمارات، حيث شهد في الثامن عشر من يوليو عام 1971 توقيع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، وثيقة الاتحاد والدستور، في خطوة تاريخية مهدت لإعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر من العام ذاته، لتبدأ مسيرة وطن أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والريادة والازدهار.

وأكد المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، أن يوم عهد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية خالدة تجسد الإرادة الصلبة والرؤية الاستشرافية التي أسهمت في قيام دولة الإمارات، مشيراً إلى أنه محطة يستحضر فيها أبناء الوطن النهج الحكيم الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، الذين توحدت رؤاهم على بناء دولة جعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الوحدة أساساً لمسيرة حضارية متواصلة حققت إنجازات استثنائية في مختلف المجالات.