عيد الاتحاد 54.. الإنجازات تعلو والطموحات تكبر

  محمد بن راشد: شبابنا ذخرنا للحاضر ومحط آمالنا للمستقبل

تحتفل دولة الإمارات اليوم بعيد الاتحاد الـ 54، مواصلة ترسيخ مكانتها دولة رائدة في مختلف المجالات، ومحققة سلسلة واسعة من الإنجازات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية. وبهذه المناسبة هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إخوانهما الحكام وشعب الإمارات بعيد الاتحاد.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن تعزيز مشاركة المواطن في دفع مسيرة الوطن نحو المستقبل، يمثل أولوية أساسية، انطلاقاً من رؤية الدولة حاضراً ومستقبلاً، التي تضع الإنسان أولاً، كونه أساس التنمية وصانعها وهدفها في الوقت نفسه. وشدد سموه «على أهمية التمسك بهويتنا الوطنية وقيمنا ولغتنا العربية والمحافظة عليها من قبل أفراد المجتمع، وكل المؤسسات المعنية في الدولة».

وقال سموه: «نريد جيل المستقبل أن يكون في قلب حركة التطور التكنولوجي والعلمي في العالم، وأن يتمسك بأخلاقه وقيمه وهويته الوطنية، لأن أمة بلا هوية، أمة بلا حاضر أو مستقبل، فالتمسك بالهوية مصدر قوة وثقة واعتزاز وطني». وشدد سموه على أن الاهتمام بالأسرة والمجتمع يقع في صلب استراتيجية التنمية الشاملة في دولة الإمارات ورؤيتها للمستقبل.

وقال إن تعزيز دور الأسرة ودعم نموها وتمكينها وزيادة معدلات الخصوبة في الدولة، تمثل أولوية وطنية، وتقع في جوهر الأمن الوطني بمفهومه الشامل. كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن آباءنا المؤسسين صنعوا في مثل هذا اليوم من العام 1971 نموذجاً وحدوياً فريداً في منطقتنا وعالمنا العربي، لافتاً إلى أنهم قدوتنا نسير على منهجهم مستلهمين حكمتهم وإخلاصهم وكفاءتهم في مواجهة التحديات.

وأكد سموه أن شباب وشابات الإمارات، هم ذخرنا للحاضر ومحط آمالنا للمستقبل، ومحل فخرنا وهم يشقون طريقهم بالعلم والمعرفة، ويتعاملون مع العصر بلغته ومستجداته مواكبين متغيراته ومشاركين في مفاعيلها ومسخرين قدراتها لخدمة وطنهم ومجتمعهم.

وشدد سموه على أن الأسرة الإماراتية كانت ومازالت وستظل الخلية الأهم في جسم مجتمعنا الإماراتي، وعلى الرغم مما حملته العولمة من تأثيرات، أثبتت أسرنا جدارتها وكفاءتها في تنشئة أبنائها على القيم الوطنية النبيلة والأخلاق الحميدة.

وأكد أن التاريخ يعلمنا أن المقياس الرئيسي لكفاءة الدول والقيادات يكون في أوقات التحديات والمتغيرات وعدم اليقين، واليوم يعيش عالمنا في خضم تطورات ومتغيرات غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

وأكد أن اليوم الوطني يلهمنا بالتمسك أكثر بمبادئنا وثوابتنا وقيمنا ويحفزنا على تعزيزها في نفوس أجيالنا الصاعدة، وأكرر اليوم ما أردد دائماً: ما أنجزناه قد أُنجز وأصبح تاريخاً نعتز به ونفتخر وننطلق منه لتحقيق إنجازات جديدة، وجدارتنا تكمن في تحقيقها، ونحن في الموقع المناسب لتحقيقها. 

محمد بن زايد:

التمسك بالهوية مصدر قوة وثقة واعتزاز وطني

ماضون نحو تعزيز الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة

محمد بن راشد:

مقياس كفاءة الدول والقيادات التحديات والمتغيرات

نحن في الموقع المناسب لتحقيق مزيد من الإنجازات

سموهما:

الأسرة في صلب استراتيجية التنمية والخلية الأهم في جسم مجتمعنا

اقرأ أيضاً:

لمشاهدة الملحق ..PDF اضغط هنا