راشد بن حميد: 50 عاماً وقواتنا المسلحة الحصن المنيع للوطن


أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن يوم السادس من مايو مناسبة وطنية مجيدة نستلهم من خلالها الإرث الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه"، وإخوانه الآباء المؤسسين، حين استكملوا بنيان الاتحاد بتوحيد القوات المسلحة لتصبح حصناً منيعاً ودرعاً صلباً يذود عن الوطن ويحمي سماءه وثراه.

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة، إن يوم السادس من مايو عام 1976 واحد من المحطات المفصلية التي تعكس حكمة قيادتنا الرشيدة واستشرافها للمستقبل برؤية ثاقبة وطموح لا محدود، فكان أحد ثمارها توحيد قواتنا المسلحة تحت قيادة واحدة، والتي أصبحت قلعة حصينة تصون بلادنا وتحمي مكتسباتها.

ورفع الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإلى الشعب الإماراتي الكريم، سائلاً الباري جلَّ وعلا أن يديم على الإمارت وقيادتها وشعبها نِعم الأمن والأمان، والسلام والرخاء.

وأضاف أن قواتنا المسلحة حققت إنجازات نوعية وأصبحت نموذجًا مثاليًا في الدفاع عن الوطن، بفضل دعم قيادتنا الحكيمة من خلال عملها المستدام لتمكين القدرات البشرية، ومواكبة أحدث المستجدات عالمياً، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في رصِّ بُنيان قواتنا المسلحة وتعزيز قدراتها وتفوقها، وقد أثبتت ذلك من خلال تعاملها ببسالة مع مختلف التحديات دفاعاً عن الوطن وذوداً عن ثراه وصوناً لمنجزاته، ولم تقتصر هذه البطولات على المستوى المحلي فحسب، بل وصلت أياديها البيضاء إلى خارج حدود الوطن من خلال مساهماتها الإنسانية".

واستذكر الشيخ راشد بن حميد النعيمي، بهذه المناسبة، أبطال القوات المسلحة الذين حافظوا على راية العزِّ عاليةً خفاقة، مرابطين في ميادين المجد بشجاعة وإقدام، وكانوا وما زالوا العين التي تسهر على أمن الوطن وراحة أبنائه، كما استحضر بكل إجلال الشهداء الأبرار الذين ارتوى تراب الوطن بدمائهم الزكية، فأثمرت ملاحم فخر وإباء، وسطَّرت أسماءهم بحروف من نور على صفحات المجد. سائلاً الله تعالى أن يحمي الإمارات وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها الأمان والسكينة والسلام، وأن يصون القوات المسلحة ويديمها درعاً حصيناً يذود عن ترابها ويحفظ أمنها وسلامتها".