محمد بن زايد ومحمد بن راشد في يوم زايد للعمل الإنساني: إرث زايد الإنساني رمز متجدد ونهر يرتوي منه الملايين

 محمد بن زايد يطلع على عرض تقديمي للمؤسسة
محمد بن زايد يطلع على عرض تقديمي للمؤسسة

90 مليار درهم مساعدات لـ 117 دولة في عهد زايد

أحيت الإمارات، أمس، يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، والموافق لذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وبهذه المناسبة أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد سيظل رمزاً متجدداً للخير وما زال خير بلاده نهراً جارياً يرتوي منه الملايين حول العالم، حيث تجاوزت قيمة المساعدات التنموية والإنسانية التي قدمتها الإمارات في عهده، 90 مليار درهم، استفادت منها 117 دولة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر منصة «إكس»: «سيظل الإرث الإنساني للوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، رمزاً متجدداً للخير وتجسيداً لقيم العطاء والنجدة التي تميز مجتمعنا ومصدر إلهام في التضامن بين البشر.

وفي يوم زايد للعمل الإنساني نؤكد أن الإمارات ستواصل السير على طريق زايد في تخفيف معاناة المحتاجين ومد يد العون لهم انطلاقاً من نهجها الراسخ في هذا الشأن وعملها من أجل سعادة الإنسان في كل مكان».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر منصة «إكس»: «إن الشيخ زايد، خالد في وجداننا، نستذكره كل عام بعطائه وبذله وكرمه وخيره، وبالوطن الذي بناه لنا، غرس بذوراً للعطاء في شعبه ووطنه منذ التأسيس، واليوم أصبحت بلاده شجرة تصل ثمار خيرها لأقاصي الأرض، رحم الله المؤسس، طيب الله ثرى زايد الذي ما زال خير بلاده نهراً جارياً يرتوي منه الملايين حول العالم».

وبهذه المناسبة اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال استقباله في أبوظبي وفد مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، على رؤية المؤسسة واستراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز الإمكانات البشرية، ودعم أولويات الصحة العالمية، وإتاحة الفرص للمجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم، بجانب إثراء الجهود المستدامة في مجال الصحة العالمية والتنمية الشاملة للجميع.

واستمع سموه إلى شرح حول مهام المؤسسة ورؤيتها المستمدة من نهج سموه الراسخ بشأن دعم الجهود الخيرية والإنسانية من أجل الارتقاء بجودة الحياة وإيجاد عالم أفضل للجميع.

وتستهدف المؤسسة عبر خمس سنوات مقبلة إيصال برامجها إلى 500 مليون شخص في 50 دولة، بحيث تكون امتداداً للمبادرات الخيرية القائمة التي يرعاها سموه.