نظّمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في عمّان المهرجان الدولي السادس للتمور الأردنية بالتعاون مع وزارة الزراعة الأردنية وجمعية التمور الأردنية.
وأكد المهندس خالد الحنيفات مندوب وزير الزراعة الأردني أن المهرجان يؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأضاف أن زراعة النخيل في الأردن تعد من الزراعات التي لها جذور وامتدادات تاريخية قديمة، وهناك العديد من الشواهد التاريخية؛ فمدينة العقبة الأردنية عرفت زراعة النخيل قبل الميلاد بثلاثة آلاف سنة، كما شهد قطاع النخيل اهتماماً من القطاع الخاص بسبب الميزة الجغرافية، وخصوصاً لصنف المجهول، حيث بلغ حجم الاستثمارات في القطاع بما يقارب نصف مليار دولار، ويساهم في تشغيل حوالي 10 آلاف فرصة عمل، منها حوالي 40 % من النساء.
وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في الكلمة الافتتاحية أننا نعتز ونفتخر بالنجاح الذي حققه المهرجان الدولي للتمور الأردنية لأنه ثمرة للتعاون القائم بين البلدين الشقيقين، كما جاء ليؤكد على عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين.
وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد لقد باتت التمور الأردنية علامة فارقة في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، بل تعتبر عنصراً داعماً للاقتصاد الوطني الأردني، وتحظى بتقدير واسع في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
