شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، صباح أمس، عرض مشروع علمي في الجامعة لتصميم وتصنيع محطة تجريبية هجينة تعمل بالطاقة الشمسية لتحلية المياه الجوفية والبحرية المالحة والمياه شديدة الملوحة، وذلك بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة «سيوا».
ويأتي المشروع الذي يهدف إلى تقديم حلول مبتكرة لتحلية المياه اعتماداً على أطلس المياه «الخريطة المائية» بإمارة الشارقة، في إطار المشروعات البحثية والحلول المبتكرة المستدامة التي تقدمها جامعة الشارقة للتحديات التي تواجه المجتمع، وذلك بالتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الخدمية.
واطّلع سمو رئيس جامعة الشارقة على تفاصيل المشروع الذي تكمن أهميته العلمية في تقديم الحلول لتحديات تحلية المياه، والذي يعتبر من أهم الأولويات البيئية الاستراتيجية في الدولة والعالم، ومن المتوقع أن يُسهم المشروع في دعم البحث العلمي، وتطوير النمو الصناعي في الدولة، كما سيعود بالنفع على المجتمعات المحلية من خلال حل مشكلات المياه، وزيادة إمدادات المياه العذبة، وتقليل مشكلة ندرة المياه.
واستمع سموه إلى شرح حول طريقة عمل المشروع البحثي المتميز الذي يُضاف إلى مجموعة الدراسات البحثية التي يقدمها الباحثون في جامعة الشارقة، حيث يعمل المشروع على تطوير شكل جديد ومبتكر من التكنولوجيا من خلال إنشاء نظام تحلية مياه بالطاقة الشمسية على مستوى محطة تجريبية، وتطوير تقنيات محلية لتحلية المياه ذات تأثير مباشر على المجتمع، كما سيتم إجراء تقييم شامل لجودة المياه باستخدام القمر الصناعي «الشارقة سات 2» وجمع عينات المياه.
من جهة أخرى، شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، صباح أمس، توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة ومدينة الشارقة للإعلام «شمس»، لدعم وتعزيز برنامج «ماجستير العلوم في الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي»، الذي تم إطلاقه بالتعاون بين كل من جامعة الشارقة و«شمس» وجامعة برشلونة.
وقّع الاتفاقية، في مكتب سمو رئيس جامعة الشارقة، كل من الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، وراشد عبد الله العوبد، مدير مدينة الشارقة للإعلام «شمس».
وتأتي الاتفاقية في إطار التزام جامعة الشارقة بتقديم تجربة تعليمية عالمية المستوى عبر تعاونها مع العديد من الجهات والمؤسسات المرموقة، وحرص مدينة الشارقة للإعلام على توفير بيئة داعمة للإعلاميين وروّاد الأعمال في المنطقة، ما يقدّم فرصةً فريدة للتخصص، ويسهم في إبراز دور «شمس» في دعم الإعلاميين وقادة المستقبل.
