احتفى مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بأكثر من 50 من شركائه الاستراتيجيين الداعمين؛ تقديراً لجهودهم ومساهماتهم الفاعلة في إنجاح مشاريع المركز وبرامجه ومبادراته وفعالياته الرافدة لرسالته الحضارية خلال العام الماضي، وذلك بحضور عدد من ممثلي الجهات المكرمة الحكومية والخاصة.
ويأتي هذا التكريم انطلاقاً من إيمان المركز بأهمية الشراكات وتكامل الجهود والأدوار بين الجهات والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة واللجان، وعملاً بواحدة من أهم قيمه «نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل».
وقال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام المركز: «ما حققه المركز من إنجازات جاء نتيجة تعاون وتعاضد أكثر من 50 شريكاً استراتيجياً تضافرت جهودهم.
وجسد دعمهم معاني المسؤولية. ومما نعتد به ونفخر، جهود فرق المتطوعين من أبناء زايد، الذين شكلوا نسيجاً متكاملاً مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية، وشبه الحكومية إضافة إلى جمعيات النفع العام في الدولة، حيث تكاتفت جهود أكثر من 700 شخص ضمن فرق العمل، جسدت جهودهم إحدى أبرز قيم الجامع، وهي «نتطوع شكراً لعطاء الوطن».
وضمت قائمة التكريم شركاء المركز الذين ساهموا في تنظيم مشروعاته ومبادراته وفعالياته المختلفة وإنجاحها، من جهات ومؤسسات حكومية وخاصة وأفراد ولجان متخصصة في المجالات الدينية والعلمية والإعلامية، وغيرها من شركاء المركز، جسدت جهودهم المسؤولية المجتمعية، وأكدت أهمية تكامل العمل في تحقيق الأهداف بكفاءة، وأسفر تعاونهم عن قصص نجاح عديدة، جاء في مقدمتها مشروع رمضان.
ويعمل المركز على توطيد الشراكة التي تجمعه مع الجهات الحكومية والخاصة في الدولة، تجسيداً لقيمة من قيم المركز «نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل»، وبهدف تحقيق رسالته لنشر التسامح والتعايش والإخاء.
