تلقت «لجنة يد الخير»، التابعة لمركز فض المنازعات الإيجارية بدبي، تبرعاً سخياً بلغت قيمته 3 ملايين درهم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وذلك لتسوية أوضاع بعض الحالات الإنسانية والإفراج عن المحبوسين على ذمة تنفيذ الأحكام القضائية الإيجارية، الذين يواجهون صعوبات مالية لعدم مقدرتهم على السداد.
وأعرب المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، عن شكره وتقديره لمركز فض المنازعات الإيجارية في دبي ولمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على دورهما البارز في دعم القضايا الاجتماعية.
وأوضح صالح زاهر المزروعي، المدير العام لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أن ما تقدمه المؤسسة يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لأداء رسالتها الإنسانية ضمن خططها لتقديم كل المساعدات الممكنة لأفراد المجتمع وتفعيل التعاون مع الجهات الأخرى من أجل مساعدة أفراد المجتمع وتوسيع مظلة العمل الخيري والإنساني من أجل توفير الاستقرار لحياة هانئة للأسر، والإسهام في تنمية وتطور المجتمع والوطن.
كما أعرب القاضي عبد القادر موسى محمد، رئيس مركز فض المنازعات الإيجارية في دبي، عن جزيل شكره وامتنانه لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على هذا الدعم الكريم.
وعن دور هذه المساعدات الخيرية في فك كُرب الأسر المتضررة من الدعاوى الإيجارية، أضاف القاضي عبد القادر: «يعد مركز فض المنازعات الإيجارية جهة قضائية تُعنى بتطبيق القانون، ولكن ذلك لا يتعارض مع إنسانيتنا، لذا نحرص على دراسة حالات المتعثرين الذين مروا بمصاعب حالت دون الوفاء بالتزاماتهم المالية، وقادتهم سوء أحوالهم إلى السجون، مستندين في ذلك على نظام يتسم بالشفافية، لتحديد الحالات الإنسانية الأكثر استحقاقاً للمساعدة».
وقال أحمد خلفان المنصوري، عضو مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: إن هذا التبرع يأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم الفئات الأقل حظاً وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كذلك تعزيز المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في دعم تماسك المجتمع وتحسين جودة الحياة.
