أعلنت جمعية بيت الخير عن إنفاقها 66 مليون درهم على المشاريع ذات الطابع الاجتماعي، من أصل 133 مليوناً و618 ألف درهم إجمالي إنفاقها العام حتى نهاية نوفمبر، انطلاقاً من التزامها بمسؤوليتها المجتمعية تجاه أكثر الناس حاجة واستحقاقاً في الإمارات.
وأنفقت بيت الخير 11 مليوناً ونصف المليون درهم دعماً نقدياً شهرياً لما يقرب من ألف أسرة، شملت أسر الأيتام المواطنين الذين قدمت لها الجمعية 6 ملايين ونصف المليون درهم، كما دعمت الأسر المتعففة بمبلغ 8 ملايين و304 آلاف درهم مواد غذائية، فضلاً عن إنفاق 9 ملايين درهم دعماً غذائياً إضافياً من خلال المشاريع الرمضانية.
وقدمت الجمعية دعماً لإسكان 705 أسر بإجمالي 19 مليوناً و133 ألف درهم، للإسهام في استكمال بناء سكنهم أو تسديد قروضهم السكنية أو ما تراكم عليهم من إيجار، إضافة إلى تأثيث بيوتهم .
وأسهمت الجمعية في دعم مسيرة الرعاية الصحية من خلال مشروع «علاج» الذي أنفق 6 ملايين و840 ألف درهم لعلاج 539 مريضاً محتاجاً، كما أسهمت في دعم تعليم الطلبة المحتاجين بمبلغ 4 ملايين و700 ألف درهم لنجدة 123 طالباً أغلبهم من الجامعيين، حيث تكفلت بتسديد الرسوم المتأخرة عنهم وزودتهم بأجهزة الحاسوب الاتصالات لمتابعة مساقاتهم التعليمية.
وتابعت «بيت الخير» مساعيها لرفع المديونيات عن مواطنين حبسوا بسببها، وإطلاق سراحهم من خلال مشروع «الغارمين» بتسديد 4 ملايين درهم عن 93 غارماً، ليعودوا إلى أسرهم وأبنائهم، ويبدأوا حياة جديدة، مشيرة إلى مشروع «ملابس» الذي كانت الجمعية سباقة لإطلاقه منذ 2011، وأسهم في تنظيف البيئة من أطنان الملابس المستعملة والمقتنيات الشخصية والجلدية، التي يتم بيعها لشركات التدوير، وينفق ريعها على التعليم والأغراض الخيرية الأخرى.
