معرض "من أيادينا" برأس الخيمة يعزز التمكين والتكافل الاجتماعي

اختتمت دائرة الموارد البشرية بحكومة رأس الخيمة، بالتعاون مع كليات التقنية العليا وجمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين والمؤسسة العقابية والإصلاحية برأس الخيمة، أمس فعاليات معرض «من أيادينا»، الذي استمر ثلاثة أيام بمقر كليات التقنية العليا في رأس الخيمة، بمشاركة نحو 30 مشروعاً، بهدف دعم كبار المواطنين والأسر المنتجة وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

وضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات المحلية والحرف اليدوية والمشغولات التراثية، إلى جانب منتجات من إبداع نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية، في إطار مبادرة مجتمعية تهدف إلى إبراز المهارات والقدرات الإنتاجية لمختلف فئات المجتمع، وتشجيع المشاريع المحلية وترسيخ قيم التكافل والعطاء.

وأكدت سارة أحمد الزعابي، مدير عام دائرة الموارد البشرية بحكومة رأس الخيمة، أن معرض «من أيادينا» يجسد حرص الدائرة على تنفيذ مبادرات نوعية تدعم تمكين مختلف فئات المجتمع وتعزز إسهاماتها في مسيرة التنمية، من خلال توفير منصات تتيح لها عرض منتجاتها وإبراز مهاراتها وإبداعاتها.

وقالت إن المعرض يتجاوز مفهوم عرض المنتجات ليحمل رسالة إنسانية تؤكد أهمية تقدير قدرات الأفراد ومهاراتهم، مشيرة إلى أن المبادرة أتاحت الفرصة لدعم كبار المواطنين والأسر المنتجة والتعريف بإبداعاتهم، إلى جانب إبراز مشغولات نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية، بما يعزز جهود التأهيل والتمكين ويشجع على الإنتاج والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

شراكة مؤسسية

وأشادت بتعاون الجهات الشريكة وتفاعل موظفي الجهات الحكومية والزوار مع فعاليات المعرض، مؤكدة أهمية الشراكات المؤسسية في توسيع نطاق المبادرات المجتمعية وتحقيق أثر مستدام يعود بالنفع على مختلف فئات المجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور يحيى الأنصاري، المدير التنفيذي لكليات التقنية العليا برأس الخيمة، أن استضافة معرض «من أيادينا» تأتي في إطار حرص الكليات على تعزيز دورها المجتمعي وتطوير شراكاتها مع المؤسسات الحكومية والجهات المعنية، بما يدعم المسؤولية المجتمعية ويرسخ قيم التكافل والتعاون.

منصة

وقال إن المعرض شكل منصة جمعت إبداعات كبار المواطنين والأسر المنتجة ومشغولات نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية، وعكست أهمية العمل والإنتاج في تمكين الأفراد وإبراز قدراتهم ومهاراتهم، مؤكداً حرص كليات التقنية العليا على تعزيز انفتاح البيئة التعليمية على المجتمع، وتوطيد التواصل بين الأجيال، والمحافظة على الموروث الإماراتي الأصيل، وترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية.

وأكدت الجهات المشاركة في ختام المعرض أهمية مواصلة التعاون والشراكات المجتمعية الداعمة للمنتج المحلي وتنمية المهارات والقدرات الإنتاجية، بما يسهم في تعزيز التلاحم والتكافل المجتمعي، وترسيخ دور الإنسان محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة.