أعلنت جمعية «بيت الخير» أن إجمالي إنفاقها خلال أغسطس الماضي بلغ نحو 8.7 ملايين درهم، توزعت بين 3.3 ملايين درهم من أموال الزكاة و5.4 ملايين درهم من أموال الصدقات، فيما بلغ إجمالي إنفاق الجمعية منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس نحو 150.9 مليون درهم، استفادت منه 47,912 أسرة وحالة من الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم.
وشكلت مساهمة بنك دبي الإسلامي، الشريك الاستراتيجي الأول للجمعية، جانباً مهماً من إنفاق أغسطس، حيث بلغت نحو 2.9 مليون درهم، مقدمة من وحدة الدعم المجتمعي في البنك من زكاة المودعين الذين أوكلوا إليها إنفاق زكاتهم عبر الجمعيات والهيئات الخيرية المرخصة داخل الدولة، وفي مقدمتها «بيت الخير».
وتصدر مشروع المساعدات الطارئة قائمة إنفاق الجمعية خلال الشهر، في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.
حيث قدمت «بيت الخير» نحو 2.6 مليون درهم من أموال الزكاة و1.4 مليون درهم من أموال الصدقات، بإجمالي يقارب 4 ملايين درهم، استفادت منها الحالات التي احتاجت إلى دعم نقدي عاجل.
وفي الجانب الصحي، واصلت الجمعية دعم المرضى المحتاجين من خلال مشروع «علاج»، الذي قدم خلال أغسطس مساعدات بلغت نحو 2.1 مليون درهم، للمساهمة في إجراء عمليات جراحية ضرورية، وتوفير الأدوية والعلاجات مرتفعة التكلفة.
وجاء هذا الدعم بفضل التبرعات التي جمعتها البرامج الإذاعية والمنصات الرقمية، وفي مقدمتها برنامج «زايد الخير» على شبكة الأولى الإذاعية، و«ميادين الخير» على إذاعة القرآن الكريم التابعة لشبكة أبوظبي الإذاعية، و«حق معلوم» على إذاعة وتلفزيون «نور دبي».
ومع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026-2027، بدأت الجمعية خلال أغسطس حملتها لدعم تعليم أبناء الأسر المعسرة، وقدمت نحو 645 ألف درهم لتسديد متأخرات مدرسية وجامعية تحول دون تسجيل الطلبة المحتاجين في العام الدراسي الجديد، بما يسهم في تمكينهم من مواصلة تعليمهم دون أن تشكل الظروف المالية لأسرهم عائقاً أمام انتظامهم الدراسي.
كما واصلت «بيت الخير» برامج الدعم النقدي الشهري للأسر المتعففة، حيث قدمت نحو 666 ألف درهم للأسر الأقل دخلاً، و521 ألف درهم لأسر الأيتام، و105 آلاف درهم لأسر أصحاب الهمم، إلى جانب تقديم دعم غذائي للأسر الأقل دخلاً بقيمة بلغت نحو 670 ألف درهم.
وشهد أغسطس كذلك ختام حزمة من الأنشطة الصيفية الترفيهية التي نظمتها الجمعية لإسعاد الأيتام، بالتزامن مع استمرار جهودها لدعم العمال خلال فصل الصيف، من خلال المبادرات الرامية إلى حمايتهم من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات الظهيرة، إلى جانب مواصلة تنفيذ بقية المشاريع والبرامج الخيرية وفق خططها المعتادة.

