انطلقت مبادرة «في كل بيت حافظ»، التي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بمشاركة أكثر من 6300 دارس ودارسة، يشرف على تعليمهم ما يزيد على 190 معلماً ومعلمة، لتنتقل برؤيتها من تمكين الفرد من حفظ القرآن الكريم إلى صناعة أُسر قرآنية يمتد أثرها إلى المجتمع.
وشهدت المراكز المعرفية إقبالاً واسعاً، إذ بلغ عدد المنتسبين إلى مركز المزهر الثقافي الإسلامي أكثر من 1,400 دارس ودارسة، بإشراف ما يزيد على 20 معلماً ومعلمة، فيما استقبل مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي أكثر من 750 منتسباً، بإشراف 15 معلماً ومعلمة.
وقال الدكتور علي حسن المرزوقي، مسؤول مبادرة «في كل بيت حافظ»: تنطلق المبادرة من إيمان راسخ بأن بناء المجتمع يبدأ من الأسرة.
وأن وجود حافظ للقرآن الكريم في كل بيت يصنع أثراً يتجاوز الفرد ليصل إلى الوالدين والأبناء والمحيط الاجتماعي؛ فالقرآن منهج حياة يسهم في بناء الوعي، وتهذيب السلوك، وتعزيز التماسك والاستقرار داخل الأسرة.
وأضاف: تعكس مشاركة أكثر من 6,300 دارس ودارسة ثقة المجتمع بالمبادرة وحاجته إلى برامج قرآنية مرنة وموثوقة تراعي اختلاف الأعمار والقدرات والظروف.
وقد حرصنا على تصميم مسارات تجمع بين جودة التعليم وسهولة الوصول، وتمنح الأسرة دوراً أساسياً في متابعة رحلة التعلّم، حتى يصبح كل منتسب نواةً لأثر قرآني مستدام داخل بيته ومجتمعه.

