نظم مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، فعالية رياضية دامجة بالتعاون مع «بين بوينت فيتنس» في دبي فستيفال سيتي مول، بمشاركة مجموعة من الأطفال من أصحاب الهمم وأسرهم.
وهدفت الفعالية إلى توفير تجربة رياضية تراعي قدرات الأطفال واحتياجاتهم، وتسهم في دعم نموهم الحسي والحركي، وتنمية مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، بما يترجم توجه الهيئة نحو تمكين الأفراد من العيش بكرامة واستقلالية، والانتقال من تقديم الدعم إلى توسيع فرص المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع.
وشارك الأطفال وأسرهم في مجموعة من الأنشطة البدنية، إلى جانب ممارسة رياضة تخطي الحواجز، بإشراف مدربين متخصصين وبالتعاون مع معالجي المركز. وصممت الأنشطة وفق احتياجات كل طفل، مع توفير تدريب فردي في البداية لمساعدته على اكتساب المهارات الأساسية وبناء الثقة، قبل الانتقال إلى التدريب الجماعي، بما يتيح للأطفال التعلم والتفاعل والمشاركة إلى جانب أقرانهم.
من الدعم إلى التمكين
وأكدت ميثاء محمد الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن تمكين أصحاب الهمم يمثل محوراً أساسياً في توجه الهيئة نحو بناء منظومة اجتماعية تضع قدرات الأفراد وجودة حياتهم ومشاركتهم الفاعلة في صميم العمل المجتمعي.
وقالت الشامسي: «نعمل في هيئة تنمية المجتمع على الانتقال من تقديم الدعم إلى تمكين أصحاب الهمم من المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع، من خلال توفير فرص وتجارب تراعي احتياجات كل مستفيد وتسهم في تنمية قدراته وتعزيز استقلاليته. وتمثل مثل هذه المبادرات ترجمة عملية لتوجه الهيئة نحو تمكين الأفراد من العيش بكرامة واستقلالية، وتوسيع الفرص التي تتيح للأطفال التعلم والتفاعل وبناء الثقة بأنفسهم إلى جانب أقرانهم».
من جانبها، أكدت الدكتورة شيخة المنصوري، مدير إدارة أصحاب الهمم بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن توفير الفرص التي تتيح لأصحاب الهمم اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم يمثل جانباً أساسياً من جهود الهيئة في دعم استقلاليتهم وجودة حياتهم، مشيرة إلى أهمية توفير بيئات مجتمعية تتيح لهم المشاركة والتطور إلى جانب أقرانهم.
وقالت المنصوري: «توفر الرياضة مساحة مهمة للأطفال للتعلم وبناء الثقة والتفاعل، ولذلك نحرص على أن تراعي التجارب المقدمة احتياجات كل طفل وقدراته، وأن تمنحه الفرصة للتطور وفق إمكاناته. كما تمثل مشاركة الأسرة في مثل هذه الأنشطة عنصراً مهماً في دعم الطفل وتشجيعه، وتعزيز ثقافة الدمج والمشاركة في المجتمع».

