«العليا للتشريعات» تحتفل بيوم «الضاد» بـ «قهوة عربية»

نظمت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي ندوة «قهوة عربية» تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، قدمها سالم الأحمد، رئيس قسم البحوث والإصدارات بإدارة التثقيف التشريعي في اللجنة، بحضور محمد جمعة السويدي مساعد الأمين العام، والموظفين.

وقال محمد السويدي: «تعتبر ندوة «قهوة عربية» التي تنظم سنوياً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية منصة للتأكيد على أهمية اللغة العربية. فمن خلال الفهم الصحيح لمفردات هذه اللغة، يمكن تحقيق تطوير ملحوظ في صياغة التشريعات، مما يساهم في بناء مجتمع يتسم بالعدالة والوضوح».

وأضاف: «كما أن استخدام اللغة العربية وتعزيز حضورها في المجتمع والجهات الحكومية يلعب دوراً مهماً في تعزيز الهوية الثقافية والحضارية للدولة، فمن خلال تسليط الضوء على لغتنا في مفاصل حياتنا العامة يمكننا تعزيز انتمائنا لهويتنا وحضارتنا، مما يساهم في التنمية المجتمعية».

من جانبه أكد الأحمد أن التشريعات تتطلب دقة في الصياغة ووضوحاً في المعاني، مشيرة إلى أهمية اللغة العربية في صياغة هذه التشريعات والقوانين، لافتاً إلى أن أي غموض في نصوصها قد يؤدي إلى سوء الفهم أو التطبيق. «لذلك، فإن العمل على تأصيل لغة قانونية عربية تعكس الثقافة والمفاهيم السائدة في المجتمع العربي يعد ضرورة ملحة».

وأضاف: «ركزنا في ندوة «قهوة عربية» على إظهار مدى ثراء اللغة العربية وبلاغتها وعراقتها، حيث تمثل اللغة العربية أحد أعظم الكنوز الثقافية التي تمتاز بها الأمة العربية. وهي ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للثقافة والحضارة.

وقد أثرت في العديد من اللغات الأخرى عبر التاريخ، مما يعكس مكانتها الكبيرة في مسيرة الحضارة البشرية. ونحن في اللجنة العليا للتشريعات ملتزمون بدعم وتعزيز استخدام هذه اللغة، من خلال مبادرة قهوة عربية وغيرها من الفعاليات، قناعة منا بأنها عنصر أساسي في تعزيز الحضارة الإنسانية، ووسيلة لنقل التاريخ والعلم والفن عبر الأجيال».