شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية انطلاق أعمال القمة العالمية «نحن نحمي» في العاصمة أبوظبي باستضافة مشتركة بين وزارة الداخلية وتحالف «نحن نحمي العالمي - WeProtect Global Alliance». وألقى سموه كلمة رحب في بدايتها بالحضور في بلدهم الثاني الإمارات، ونقل إليهم تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته للقمة بالنجاح والتوفيق.
وقال سموه، إننا نجتمع اليوم في قمة «نحن نحمي»، لنؤكد أن حماية الأطفال ليست مجرد واجب أخلاقي، بل هي مسؤولية جماعية، تحتاج لتضافر الجهود المشتركة من جميع أفراد المجتمع والمؤسسات والحكومات، فالأطفال هم أساس المستقبل، والاستثمار في أمانهم وسلامتهم، هو استثمار في مستقبلٍ أكثر استدامة وازدهاراً، موضحاً سموه أنه وفي عصرنا الحالي، ومع التطور التكنولوجي، يواجه الأطفال تحديات جديدة ومعقدة.
وأضاف سموه، إننا في دولة الإمارات، وبفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نواصل تقديم الدعم المستمر للجهود العالمية لحماية الطفل في جميع المجالات.
وقال سموه، «إنه واليوم وبعد مرور 10 سنوات على تأسيس تحالف «نحن نحمي»، نؤكد بأنه من خلال العمل التشاركي، وتكامل الجهود المخلصة، نما هذا التحالف ليشمل أكثر من 100 منظمة حكومية، وأكثر من 75 شركة من القطاع الخاص، وأكثر من 130 منظمة من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية الدولية».
ولفت سموه إلى أنه نظراً لتسارع التحديات في العالم الرقمي، فإني أحث جميع الأطراف المعنية، على تعزيز الشراكات الدولية الإيجابية، مع شركات التكنولوجيا العالمية، بشكل أكثر فعالية، ونأمل من هذه الشركات، أن تتحمل مسؤوليات أكبر، عبر إيجاد حلول مبتكرة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لابتكار حلول ذكية، تضمن لأطفالنا بيئة رقمية آمنة، تمكنهم من النمو والتطور بشكل صحيح.
وجدد سموه التأكيد على أن دور الأسرة سيبقى أساسياً ومحورياً، فهي الحصن الأول لحماية الطفل وتوجيهه نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، لهذا يجب علينا تمكين الأسر بالمعرفة والمهارات اللازمة، لمواجهة التحديات الرقمية، وتنشئة جيل واعٍ ومسؤول.
وفي ختام كلمته أكد سموه أن مستقبل العالم يعتمد على ما نقدمه اليوم للأطفال، داعياً سموه للعمل معاً، لتعزيز النزاهة الرقمية، وإيجاد بيئة آمنة وداعمة لبناء مستقبل أفضل وأكثر أماناً للأطفال.
حضر الافتتاح إيفان كوبراكوف وزير الشؤون الداخلية بجمهورية بيلاروسيا، وخوانيتو فيكور سي ريمولا وزير الداخلية والحكم المحلي بجمهورية الفلبين، وإيرول فونيسكا وزير الشؤون الداخلية بجمهورية سيشل، ومليكا دورديفيتش ستامينكوفسكي وزير شؤون الأسرة والديموغرافيا بجمهورية صربيا، ويلماز تونج وزير العدل بجمهورية تركيا، والدكتورة دورثي غواجيما وزيرة التنمية المجتمعية والتنوع الاجتماعي وشؤون المرأة والفئات الخاصة بجمهورية تنزانيا الاتحادية، ونوال كيشور ساه سودي وزير المرأة والطفل وكبار السن بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، ومديرون تنفيذيون لعدد من كبريات شركات التقنية حول العالم.
كما حضر اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، ومعالي الفريق عبدالله خليفة المري قائد عام شرطة دبي، واللواء سالم الشامسي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الدكتور جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، واللواء محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي وسلامة العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، ومسؤولو منظمة «نحن نحمي» العالمية، وعدد من المسؤولين الحكوميين من داخل وخارج الدولة.
