وأوضح أن مشاهد تدفق المياه وسط الطبيعة الجبلية أضفت شعوراً عميقاً بالسعادة والامتنان لهذه النعمة، مؤكداً أن اختيارهم لإمارة الفجيرة جاء لما تتمتع به من طبيعة ساحرة، تتحول فيها مياه الأمطار إلى مناظر خلابة تبعث على الراحة والسكينة، وتمنح العائلات فرصة حقيقية للاستجمام والتقارب في أحضان الطبيعة.
من جانبه، أضاف المواطن سعيد الشامسي أنه يحرص دائماً على استثمار الأجواء الماطرة بالخروج مع عائلته بعد استقرار حالة الطقس، للاستمتاع بجمال الطبيعة ومتابعة جريان الأودية والشلالات.
وأكد أن هذه الأجواء تمثل متنفساً مثالياً للأسر، تسهم في كسر الروتين اليومي، وتعزز الروابط العائلية، إلى جانب ما تحمله من آثار إيجابية على النفس والصحة العامة، مشيراً إلى أن أمطار الخير تمنح المكان روحاً مختلفة وتحوّل الطبيعة إلى وجهة مفتوحة للجميع.
وفي إمارة رأس الخيمة تحولت المناطق الجبلية إلى ساحة مفتوحة للفرح، تجمع فيها الأطفال والأسر للاستمتاع بالمشهد الفريد.
وأسهمت الأمطار الغزيرة في تنشيط جريان الأودية والشعاب الجبلية وارتفاع منسوب المياه خلف السدود، ما يعكس أثراً إيجابياً على المخزون المائي والبيئة المحلية.
وأكد سالم القايدي، من أهالي منطقة شوكة، أن أمطار الخير تمثل دعامة رئيسية لدعم المخزون المائي، من خلال زيادة المياه الجوفية ورفع منسوب المياه خلف السدود، بما يعزز استدامة الموارد الطبيعية وانتشار الرقعة الخضراء، وأشار إلى أن هذه الأجواء الشتوية تمثل فرصة ذهبية للأسر للتمتع بجريان المياه وانخفاض درجات الحرارة، حيث تتجمع العائلات والأطفال وسط الطبيعة، ما يعزز الروابط الاجتماعية ويترك ذكريات جميلة، ليشكل منصة مثالية لتعريف الأجيال الصغيرة بأهمية المحافظة على البيئة واستدامة الموارد الطبيعية.
كما فضّل كثيرون أجواء البر التي تشجع على ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، والاستمتاع بالجلسات العائلية في الهواء الطلق، وتحقيق أقصى استفادة نفسية من الأجواء المنعشة.
ولم تخلُ المشاهد من تنظيم رحلات التخييم وصعود العراقيب الرملية التي تشكّل لوحات فنية فريدة، وتجذب هواة الدراجات والمركبات ذات الدفع الرباعي لاستعراض مهاراتهم بقيادة آمنة.
وقال عبدالرحمن الهاشمي: يفضل أهالي منطقة العين الاستمتاع بأجواء الطبيعة بعد هطول الأمطار في الحالة الجوية، من خلال تكثيف تنزهاتهم في المرافق المتنوعة والمختلفة، وأوضح أن نزهات البر العائلية من شأنها أن تسهم في زيادة الألفة والترابط بين أفراد العائلة بشكل أكبر.
فيما أوضح أحمد الكعبي أن طلعات البر تكون في العادة بشكل أكبر خلال مدة الشتاء نظراً لجمال أجواء الدولة وذلك لقضاء أوقات ممتعة يصعب تكرارها في باقي فصول السنة.
وهناك من يتجه أيضاً إلى مناطق البحيرات والتي تعد في منطقة العين من المناطق السياحية التي تُشعر مرتاديها بالراحة والاطمئنان بعيداً عن الوسائل العصرية الحديثة، إضافة إلى أن الأطفال يجدون متعتهم وراحتهم فيها وهم يمرحون بسرور وفرح.
وأكد حسن البلوشي أنه لا تكتمل جمالية رحلات البر إلا بالصعود على الكثبان الرملية الناعمة، واختراق تلالها المتعرجة، صعوداً وهبوطاً بسيارات الدفع الرباعي، بقيادة أمهر قائدي المركبات.
مشيراً إلى أنه يعشق ممارسة هذه الهواية الجميلة والممتعة للغاية، إذ يمتلك مهارات عالية في قيادة الدراجات والمركبات على الرمال، وكيف يتجاوزها دون التعرّض لمخاطر غوص السيارات في الرمال.
وأكدت سوزان عمران أن الأجواء الشتوية التي تعمّ الدولة هذه الأيام تمثل فرصة نادرة لا ينبغي تفويتها، لما تحمله من معانٍ عميقة للخير والرحمة والجمال، وأضافت أن هذا الطقس الاستثنائي بث في تفاصيل يومها روحاً من الانتعاش والحيوية، وأسهم في كسر رتابة الأيام المعتادة وتجديد الطاقة النفسية.
وأوضحت أنها تستمتع بقضاء وقتها في اللعب والمرح خارج المنزل مع صديقاتها، مستفيدة من الطقس المعتدل والنسمات المنعشة.
وأضافت أنها تنتظر موسم الأمطار بشغف في كل عام، لما يضفيه من تغيير إيجابي على الروتين اليومي، وما يوفره من بيئة مشجعة على الحركة والنشاط.
وأكدت أن الأجواء الماطرة صنعت لها ولأقرانها ذكريات جميلة وتجارب لا تُنسى، وعززت لديها مشاعر البهجة والراحة والطمأنينة.
