حيث إنها تفضل الذهاب إلى المولات والمحلات، لما تمنحه هذه الجولات من أجواء خاصة، لا يمكن أن تعوضها الشاشة.
حيث تستمتع بمشاهدة الألوان واختيار التفاصيل بعناية، إلى جانب استشعار بهجة الناس وهم يستعدون لاستقبال العيد.
وتربط الحربي التجربة بذكريات طفولتها، حين كانت ترافق عائلتها للتسوق في بيت جديها، واصفةً تلك اللحظات بأنها كانت مليئة بالحماس والفرح، وتسبق العيد بأيام من الترقب الجميل.
حيث تشعر بالفرح وهي تتجول بين الأرفف، وتلاحظ التفاصيل بعينيها، كما أنها تطمئن على جودة ما تشتريه مباشرة، وتتجنب أي تأخير في وصول الطلبات الإلكترونية.
مؤكدة أن هذه الطريقة تمنحها شعوراً بالراحة والتحكم، وتجعل تجربة التسوق جزءاً ممتعاً من استعداداتها للعيد.
ويوضح أنه يفضل تقسيم احتياجات العيد إلى شقين، الأول يتعلق بالملابس، مثل الكندورة والأحذية، والتي يرى أنها تتطلب الذهاب إلى الأسواق أو المراكز التجارية، نظراً لأهمية القياس، والتأكد من جودة الخامات بشكل مباشر.
أما الشق الثاني، فيشمل الكماليات، مثل النظارات والأكسسوارات، حيث يفضل شراءها عبر المواقع الإلكترونية، لما توفره من تنوع واسع وخيارات متعددة، قد لا تتوافر في المتاجر التقليدية.
لافتاً إلى أن من العادات التي يحرص عليها، الذهاب مع العائلة في جولة واحدة لشراء جميع مستلزمات العيد، موضحاً أن لهذه التجربة طابعاً خاصاً، حيث تجمع بين إنجاز المتطلبات والاستمتاع بالأجواء.
وفرة المنتجات
فليس فقط المواد الغذائية، مثل الخضار والمواد التموينية، بل أيضاً يمكن شراء منتجات أخرى، مثل الملابس، والحقائب، وبعض الاحتياجات الشخصية والمنزلية. كذلك تكون الجمعيات عادة قريبة من المنزل، ما يجعل التسوق أسهل وأسرع.
