واستثماراً لقيم الشهر الكريم في تعزيز الروابط بين الأسر المواطنة، وذلك ضمن أنشطة برنامج «تواصل» الذي يركز على تفعيل العلاقات بين الأجيال المختلفة داخل الأسرة الإماراتية من أجل أسرة متماسكة ومجتمع متلاحم.
وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية والعمل المشترك بين أفراد المجتمع، وتفعيل قدرات وطاقات الشباب في أعمال مجتمعية أصيلة، توارثتها الأجيال الإماراتية جيلاً بعد جيل عبر عقود، في إطار حرص الصندوق على بناء أجيال واعية بقيمها، متمسكة بأخلاقها، قادرة على الإسهام في نهضة الوطن واستدامة تقدمه.
كما تعكس أهمية المحافظة على الهوية الإماراتية وموروثها الاجتماعي، وإبراز ما يمثله رمضان من مساحة جامعة تتجدد فيها الروابط الأسرية وتتعمق فيها معاني المشاركة والعطاء.
مشيراً إلى أن تنظيم صندوق الوطن لهذه المبادرة بمشاركة أجيال متعددة من طلاب المدارس والجامعات والشباب والمتطوعين يعكس إيماناً راسخاً بأن الأخلاق هي أساس بناء المجتمعات المزدهرة.
وأن القيم الرفيعة مثل التعاون، والتواصل، وتقديم الدعم للجميع، هي الركائز التي تحفظ تماسك المجتمع وتدعم مسيرته الحضارية، كما تؤكد حرص الصندوق على العمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الوطنية لنشر القيم النبيلة وتعزيزها في الحياة اليومية.
