مستشارة المساواة بين الجنسين في «نماء»: الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لإحصاءات وبيانات النوع الاجتماعي

ليندا صباريني
ليندا صباريني

أكدت ليندا صباريني، مستشارة المساواة بين الجنسين بمؤسسة «نماء»، أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً للإحصاءات وتجميع البيانات المتعلقة بالنوع الاجتماعي، واستثمرت الكثير من الجهود في هذا المجال، إدراكاً منها لأهميتها في صناعة واتخاذ القرارات وتطوير السياسات التي تعزز التوازن بين الجنسين في الدولة، والذي حققت فيه تقدماً ملحوظاً على المستوى العالمي.

وأشارت في هذا الصدد إلى جهود مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء والهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، والشراكات القائمة مع المنظمات الدولية في هذا الشأن.

جاء ذلك خلال جلسة عمل «نحو مكان عمل أكثر شمولية»، التي عقدت ضمن فعاليات اليوم الأول لمنتدى المرأة العالمي – دبي 2024، وتحدثت فيها ليندا صباريني، مستشارة المساواة بين الجنسين بمؤسسة «نماء»، حيث استعرضت أهمية إعداد البيانات الإحصائية المصنفة حسب النوع الاجتماعي لتعزيز جهود تمكين المرأة في أي مجتمع، من خلال تحليل هذه البيانات والاستفادة منها في صنع واتخاذ القرارات.

وركزت صباريني على جانبين في مجال تجميع البيانات: الأول تجميع البيانات في مجال الموارد البشرية، والثاني البيانات المصنفة حسب النوع الاجتماعي في مكان العمل للتعرف على مدى توفر بيئة العمل الآمنة للمرأة، مؤكدة أن توفر هذه البيانات يساعد كثيراً في دفع عجلة التوازن بين الجنسين في مكان العمل.

ولفتت إلى أن الدول العربية بصفة عامة تعاني من الفقر الإحصائي لبيانات النوع الاجتماعي، وفقاً لتقرير «منهاج بكين» في نسخته الأخيرة، حيث يصدر هذا التقرير كل 5 سنوات، مؤكدة أنه مسؤولية المؤسسات بصفة عامة في القطاعين الحكومي والخاص، التي لا تهتم بهذا النوع من البيانات، داعية إلى ضرورة الاستثمار وبذل مزيد من الجهود للاهتمام بهذا النوع من البيانات لما له من أهمية كبيرة في تعزيز جهود تمكين المرأة.