«أصدقاء مرضى السرطان» تطلق «للخير أهل» وتفتح قنوات استقبال أموال الزكاة

خلال تجهيز مساعدات الحملة
خلال تجهيز مساعدات الحملة

فتحت جمعية أصدقاء مرضى السرطان أبواب المشاركة المجتمعية في حملة زكاة 2026 تحت شعار «للخير أهلٌ»، عبر منظومة متكاملة من قنوات التبرع التي تتيح للأفراد والمؤسسات توجيه زكاتهم بسهولة وسرعة إلى مسارات علاجية وإنسانية واضحة الأثر.

تستهدف الحملة تحويل الزكاة إلى دعم مباشر يضمن استمرارية العلاج لمرضى السرطان ويخفف الأعباء المالية والنفسية عن أسرهم، في وقت تشهد فيه تكاليف الرعاية الطبية تحديات متزايدة.

وكشفت الجمعية أن حملتها العام الماضي أسهمت في تخصيص نحو 7 ملايين درهم لدعم علاج 156 مصاباً بالسرطان، شملت تغطية الأدوية والمواد الصيدلانية، والعلاج الإشعاعي والكيميائي، وزراعة نخاع العظم والعمليات الجراحية والفحوصات المخبرية، إلى جانب توفير مستلزمات طبية إضافية، كما امتد أثر الحملة إلى البعد الإنساني والاجتماعي، من خلال تنظيم موائد إفطار رمضانية جمعت أكثر من 350 مريضاً وعائلاتهم، وتوزيع 400 صندوق غذائي ضمن مبادرة «المير الرمضاني»، إضافة إلى برامج دعم مخصصة للأطفال المصابين تضمنت كسوة العيد وأنشطة ترفيهية وزيارات إنسانية داخل المستشفيات.

وقالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: «في كل حملة نطلقها، نلمس كيف تتحول قيم التكافل الراسخة في مجتمعنا إلى أثر حقيقي يخفف معاناة المرضى وأسرهم.

فكل مساهمة، مهما بدت بسيطة، تحمل رسالة أمل لمريض يواجه رحلة علاج صعبة، وتمنح عائلته قدراً من الطمأنينة.

ومن خلال حملة «للخير أهلٌ»، ندعو الأفراد والمؤسسات إلى أن يكونوا شركاء في هذه المسيرة الإنسانية المستمرة، لأن دعمهم لا يساند المرضى في استكمال علاجهم فحسب، بل يعزز أيضاً قوتهم النفسية ويجدد إيمانهم بوجود مجتمع يقف إلى جانبهم».