«خيرية سعود بن راشد المعلا».. جهود مستدامة لتطوير قطاع الإسكان

تضطلع مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية بدور بارز في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها في إمارة أم القيوين، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والمشاريع التي تنسجم مع مستهدفات «عام الأسرة» في دولة الإمارات، بما يسهم في ترسيخ وحدة المجتمع وتحسين جودة الحياة.

وفي هذا الإطار، شكّلت مشاريع المجمعات السكنية أحد أبرز محاور عمل المؤسسة وأكثرها تأثيراً، حيث بدأت تنفيذ مشاريعها السكنية بحي التسامح (1)، الذي ضم 32 مسكناً جرى تسليمها خلال عام التسامح 2019، قبل أن تستكمل المشروع بتنفيذ حي التسامح (2) بعدد 78 مسكناً، إضافة إلى 40 مسكناً في منطقة عود الطاير، ليصل إجمالي المساكن المنفذة إلى 150 مسكناً.

وأكدت المؤسسة أن هذه المشاريع جاءت وفق رؤية متكاملة تراعي البعد الإنساني والاجتماعي، إذ تم تطبيق فكرة الوحدة المعمارية، إلى جانب الالتزام بمعايير نظام تقييم المباني الخضراء، مع مراعاة طبيعة الأسرة المواطنة واحتياجاتها، بما يضمن تحقيق الاستقرار والسعادة للمستفيدين، ويعزز جودة البيئة السكنية.

وانطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وبمتابعة من الشيخ ماجد بن سعود المعلا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، شيدت المؤسسة 186 فيلا سكنية في عدد من مناطق الإمارة، ضمن خطة متكاملة تستهدف تلبية احتياجات الفئات المستحقة.

وشملت هذه المشاريع 110 مساكن في حي الشيخ أحمد بن راشد المعلا، و56 مسكناً في حي الشيخ صقر بن محمد القاسمي، إضافة إلى 20 مسكناً في منطقة الراعفة، ما يعكس اتساع نطاق المشاريع السكنية التي تنفذها المؤسسة وتنوع مواقعها الجغرافية داخل الإمارة.

وتواصل المؤسسة عملها الخيري وفق رؤية تنموية شاملة، تقوم على الانتقال من مفهوم المساعدات الآنية إلى نهج مؤسسي مستدام يعنى بتوفير مقومات الاستقرار المعيشي والاجتماعي للأسر، وفي مقدمتها الاستقرار السكني، بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التوازن الأسري وتعزيز الاندماج المجتمعي.

وأكد راشد الحمر، مدير مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، حرص المؤسسة على أن تكون مشاريع الإسكان الخيري ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الأسري، انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة، وإيماناً بأن السكن اللائق يمثل الأساس لتحقيق الأمن الاجتماعي وجودة الحياة للأسر المواطنة.