كما أعلن سموه عن إنشاء مجمع سكني جديد في حي الجامعة مقابل خور كلباء سيتم استلامه خلال 6 أشهر بإذن الله، وكذلك افتتاح «نُزُل» في مدينة كلباء شبيه بـ«نزل الرياحين» الموجود في خورفكان خلال الأيام المقبلة، بإذن الله.
وبناءً على توجيهات سموه، أجرى رئيس دائرة الموارد البشرية، مداخلة هاتفية فورية بشّر خلالها المتصلة أمل الجنيبي بأن موضوعها سيتم متابعته كاملاً، وأن رصيد إجازاتها محفوظ لها، موضحاً أن هذه الحالة استثنائية لما لها من تفاصيل إنسانية، وأن إمارة الشارقة هي موطن الإنسانية، مؤكداً أن جميع القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة للموارد البشرية في الإمارة تراعي الحالات الإنسانية والظروف الاجتماعية.
وفي مداخلة هاتفية أخرى منفصلة؛ أجاب صاحب السمو حاكم الشارقة، على المتصل عامر من مدينة كلباء، الذي يشكو من الصرف الصحي الخاص بالعمارات التي بنيت بالقرب من مسكنه، قائلاً سموه: بالنسبة لموضوع المتصل عامر الذي يعاني من الصرف الصحي الخاص بالعمارات التي بنيت بالقرب من مسكنه، فيتم وضعها في الخطة التطويرية، لكن بالنسبة للبيوت الموجودة في هذه المنطقة بخور كلباء، فسيتم انتقال أصحابها إلى بيوت جديدة في مجمع سكني جديد في حي الجامعة مقابل خور كلباء خلال 6 أشهر، بإذن الله، وقد عملنا بأقصى ما هو متاح لإنجازها بسرعة وبحمد الله سيتم التسليم بعد ستة أشهر وربما قبل ذلك؛ وسينتقل بعدها المتصل عامر وباقي المساكن القريبة من هذه البنايات وعددهم تقريباً 6 مساكن إلى هذا المجمع السكني الجديد.
واستطرد سموه: نحن لا نغفل عن هذه الأمور، ولكن البناء والمقاول والأرض والترتيب؛ هذه الأمور كلها تستغرق وقتاً، وبإذن الله خلال 6 أشهر ستكون هذه البيوت التي بنيت العمارات بالقرب منها، ستنتقل إلى المجمع السكني الجديد، كما أننا نعمل على إنجاز مشروع جميل في خور كلباء ليتم افتتاحه خلال الأيام المقبلة؛ حيث سيتم افتتاح نزل شبيه بـ«نزل الرياحين» الموجود في خورفكان، وسيكون لها شاطئ خاص على البحر، علماً بأن البيوت مجهزة تجهيزاً كاملاً، ومسماة بأسماء أصحابها وليست مرقمة بأرقام، وسيتم تطوير المنطقة بالكامل ضمن المشاريع التطويرية في كلباء.
سداد مصاريف
وكانت المتصلة فاطمة محمد، قد أوضحت أن ابنتها تدرس في جامعة سيدني بأستراليا، بمنحة تفوق من الدولة، ولكن نظراً لأنها خسرت درجة في جزء من أحد المساقات، تم وفقاً للقانون إيقاف المنحة هذه السنة الدراسية؛ لُتستأنَف بعد ذلك في السنوات الأخرى، ونظراً لارتفاع مصاريف هذه السنة الدراسة البالغ قدرها 300 ألف درهم إماراتي، طلبت المتصلة المساعدة.
ووجّه سموه راشد أحمد بن الشيخ، رئيس الديوان الأميري، بالتواصل مع جمعية أصدقاء المرضى لاستئناف المساعدة العلاجية التي كانت تقدمها الجمعية لأم عبد الرحمن، التي أوضحت خلال اتصالها بالبرنامج أنها من أبناء المواطنات، وتعاني العديد من المشاكل الصحية.
