نهيان بن مبارك: الصحة العامة والخدمات الطبية والتطوير المهني أولويات وطنية

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أعمال المؤتمر السنوي لمستشفيات ومراكز السرطان في ميديكلينيك في العاصمة أبوظبي، وذلك بدعم من دائرة الصحة في أبوظبي وبمشاركة واسعة من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب حضور عدد من السفراء والشخصيات الدبلوماسية من مختلف الدول.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته الافتتاحية أن المؤتمر السنوي لأورام السرطان الذي تنظمه مجموعة ميديكلينيك في أبوظبي، يهدف إلى إيصال أحدث الأبحاث والمعرفة المتعلقة بالوقاية من السرطان، وتشخيصه، وعلاجه إلى منطقتنا.

وقال معاليه: «إن هذا الهدف النبيل سيتحقق بفضل جهودكم»، مثمناً قيام القائمين على مجموعة ميديكلينيك الشرق الأوسط بجمع كوكبة متميزة من الخبراء الإقليميين والدوليين في هذا المجال ورحب بالمشاركين القادمين من خارج الدولة، كما وجه الشكر إلى المشاركين من داخل الدولة، معرباً عن امتنانه لما قدموه من معرفة وخبرة، مؤكداً أن الجميع ممتن لحرص المجموعة على التعليم الطبي، والتزامها بتقديم رعاية صحية متميزة، وتفهمها العميق لحالة المرضى وأسرهم.

وأضاف معاليه، أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ألهمتنا أن نعتبر الصحة العامة، والخدمات الطبية، والتطوير المهني، أولويات وطنية لا غنى عنها.

وقال معاليه: «إن الكثير من الحضور هم من العاملين في القطاع الصحي بالدولة، الذين يدركون تماماً مدى التزام صاحب السمو رئيس الدولة بتعزيز نظام صحي شامل، يلبي تطلعات المواطنين والمقيمين، ويوفر لهم رعاية صحية متقدمة على أعلى المستويات العالمية، ويُمكّنهم من اتخاذ قرارات صحية مستنيرة».

وشدد معاليه على أن نجاح منظومة الرعاية الصحية في الإمارات يعتمد على مهارة وكفاءة والتزام ورحمة الأطباء والجراحين والمتخصصين، إلى جانب البحث الطبي، وضمان الجودة، والمساءلة.

وشهد المؤتمر في نسخته الرابعة حضور نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في مجال الأورام لمناقشة أحدث التطورات في رعاية مرضى السرطان والبحوث والابتكار، هدفت إلى تعزيز التعاون بين المتخصصين والمؤسسات في مجالات الوقاية والتشخيص المبكر للأورام، مع التركيز على تحسين النتائج العلاجية لمرضى السرطان.