«صحة دبي» تؤكد امتلاك دبي قاعدة بيانات ضخمة في القطاع الصحي

أكد المهندس علي محمد المزيود، استشاري قطاع التنظيم الصحي في هيئة الصحة في دبي، أن دبي تمتلك قاعدة بيانات ضخمة في القطاع الصحي، حيث يتم توظيفها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى إشراف بشري للتأكد من دقة النتائج والمخرجات، حيث تبين أن هناك «هلوسة» في الذكاء الاصطناعي بسبب الاعتماد على برامج وبيانات غير دقيقة، وأن هذا المصطلح أصبح متعارفاً عليه عالمياً، ويؤدي إلى التشخيص الخاطئ لبعض الأمراض.

وقال المزيود: إنه كلما كانت البيانات الموجودة نظيفة ودقيقة كان التشخيص أدق، حيث يعتمد استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب التشخيصي على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام كميات ضخمة من البيانات، والصور الطبية، ليسهم في تحسين دقة التشخيص، ويسرِّع عمليات الكشف عن الأمراض.

وأضاف المزيود أن قيمة نماذج الذكاء الاصطناعي في خدمة المهمات المرتبطة بالرعاية الصحية، وتحسين دقة النتائج، وتسريع عمليات التشخيص، والاكتشاف المبكر للأمراض والوقاية منها، وتقليل التكاليف الطبية.

ولفت إلى أنه مع استمرار تقدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتغذيتها بمزيد من البيانات، من المتوقع الحصول على التشخيص المبكر المبني على المقارنة بين آلاف الحالات التي تحمل نفس الأعراض.

وعلى هامش ختام فعاليات المؤتمر الدولي الثاني في الشرق الأوسط للابتكار والإنتان 2025 الذي عقد في دبي مؤخراً على مدار يومين، أوضح المزيود أن استقطاب نخبة من الخبراء والأطباء في مجال الإنتان من دولة الإمارات ومختلف دول العالم، أسهم في تسليط الضوء على أبرز الابتكارات في مجال الإنتان وطب الحالات الحرجة عبر حوارات ملهمة وتناول الخبراء مجالات عديدة.