الحالة خضعت للمتابعة الطبية الدقيقة لمراقبة الاستجابة للعلاج
نجح فريق طبي متخصص في مستشفى الكويت بالشارقة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في إنقاذ حياة شخص وصل إلى قسم الطوارئ بحالة حرجة، إثر ابتلاعه جسمين معدنيين تمثلا في مسمار بطول 12 سنتيمتراً وملعقة معدنية، ما تسبب في تهتك وانثقاب جدار الاثني عشر وتسرب محتوياته إلى التجويف البطني، في حالة طبية عالية الخطورة استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً.
وأكدت عفراء سالم، مدير مستشفى الكويت بالشارقة، أن نجاح الفريق الطبي في التعامل مع هذه الحالة الحرجة يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي تتمتع بها الكوادر الطبية في المستشفى، وقدرتها على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة والمعقدة، مشيرة إلى أن المستشفى يواصل تعزيز قدراته السريرية والجراحية وتوظيف الإمكانات والتقنيات المتقدمة بما يدعم توجهات مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية نحو ترسيخ أعلى معايير الجودة والسلامة، وتوفير رعاية متكاملة تتمحور حول المريض وتضمن سرعة التدخل في الحالات التي تستدعي إجراءات طبية عاجلة.
وأوضح الدكتور إبراهيم النجومي، استشاري ورئيس قسم الجراحة في مستشفى الكويت بالشارقة، أن الفحوص الطبية والتصوير التشخيصي أظهرت وجود أجسام غريبة صلبة وحادة تسببت في أضرار بالغة في الاثني عشر، ما استدعى اتخاذ قرار فوري بالتدخل الجراحي نظراً إلى خطورة الحالة واحتمالية تطور مضاعفات تهدد حياة المريض، لافتاً إلى أن الفريق أجرى بدايةً استكشافاً دقيقاً بالمنظار، أعقب ذلك إجراء جراحة عاجلة نجح خلالها في استخراج المسمار والملعقة وإصلاح موضع التهتك والانثقاب، مع الحفاظ على سلامة الأعضاء والأنسجة المحيطة.
وكان الشخص قد وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني مضاعفات حادة ناجمة عن ابتلاع الجسمين المعدنيين، حيث أدى المسمار المدبب إلى إحداث تهتك وانثقاب في جدار الاثني عشر وتسرب محتويات الجهاز الهضمي إلى التجويف البطني، الأمر الذي رفع مستوى خطورة الحالة واستدعى تحركاً طبياً فورياً للحد من احتمالات حدوث مضاعفات إضافية.
وفور تقييم الحالة وإجراء الفحوص السريرية والتصوير التشخيصي، تم تشكيل فريق طبي وجراحي للتعامل معها، ووضع خطة علاجية عاجلة تراعي طبيعة الإصابة وموقع الأجسام الغريبة وحجم الضرر الناجم عنها، وعلى الرغم من تعقيد الحالة وارتفاع المخاطر المصاحبة للجراحة، نجح الفريق في استكمال التدخل الجراحي وإزالة الجسمين وإصلاح الأضرار الناتجة عنهما دون التأثير في الأعضاء المحيطة.
وعقب الجراحة، خضعت الحالة للمتابعة الطبية الدقيقة لمراقبة استجابتها للعلاج وعدم حدوث مضاعفات، حيث شهد الوضع الصحي تحسناً تدريجياً، في مؤشر إلى نجاح الخطة العلاجية المتبعة.

