أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء اعتماد دواء «ويجوفي» (سيماجلوتايد)، من شركة نوفو نورديسك، كعلاج فموي يُستخدم مرة واحدة يومياً لإدارة الوزن على المدى الطويل لدى البالغين المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن المرتبط بحالات صحية مصاحبة.
ويُصنف الدواء ضمن فئة مستقبلات GLP-1، حيث يعمل على إنقاص الوزن والمحافظة على نتائجه عند استخدامه بالتزامن مع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية للفئات المستهدفة.
وأظهرت البيانات السريرية قدرة العلاج على تقليل خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى لدى المرضى الأكثر عرضة للإصابة بها، بما في ذلك الوفاة القلبية الوعائية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وتعد دولة الإمارات ثاني دولة عالمياً تعتمد هذا الدواء، في خطوة تعكس ريادتها في تبني الابتكارات العلاجية الحديثة وإتاحة الوصول المبكر إليها.
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن اعتماد الصيغة الفموية من دواء «ويجوفي» (سيماجلوتايد) يعكس دور المؤسسة في تطوير المنظومة الدوائية، وتعزيز نهج استباقي في التعامل مع تحديات السمنة والوزن الزائد، باعتبارهما من أبرز العوامل المرتبطة بالأمراض المزمنة، إلى جانب دعم تقييم واعتماد العلاجات الحديثة وفق المعايير العلمية المعتمدة.
وأوضحت أن هذه الخطوة تجسد التزام دولة الإمارات بتبني أحدث الابتكارات الدوائية، وتطوير بيئة تنظيمية مرنة تضمن وصول هذه العلاجات إلى المرضى وفق أعلى المعايير، بما يسهم في تحسين النتائج العلاجية وجودة الرعاية.
واستندت الموافقة التنظيمية إلى نتائج الدراسات السريرية التي أثبتت فعالية الدواء في دعم خفض الوزن والحفاظ عليه عند استخدامه ضمن نمط حياة صحي، إلى جانب دوره في تقليل خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى لدى الفئات المعرضة للإصابة.
وقال فينكات كاليان، المدير العام لشركة نوفو نورديسك الخليج، إن التعاون مع مؤسسة الإمارات للدواء يعكس التزاماً مشتركاً بتوفير حلول علاجية مبتكرة وموثوقة.
وأشار إلى أن «السيماجلوتايد» يتمتع بسجل أمان راسخ وثقة واسعة لدى الأوساط الطبية، وأن توفيره بصيغة فموية يومية يعزز سهولة الاستخدام ويدعم التزام المرضى بالعلاج.
