التزام راسخ بتطوير نظام رعاية صحي متوازن
أكد مسؤولون أن المشاركة في معرض الصحة العالمي 2026 بدبي، يؤكد أهمية توظيف السياسات والتشريعات والابتكار على نطاق وطني، بما يعزز مكانة الرعاية الصحية أولوية وطنية، ويؤكد الالتزام الحكومي ببناء صحة مجتمع الإمارات.
وقال معالي أحمد بن علي الصايغ وزير الصحة ووقاية المجتمع، إن بناء صحة المجتمع يُعد أولوية حكومية، حيث تواصل دولة الإمارات تركيزها على الوقاية، والتدخل المبكر، ووقاية صحة المجتمع، وتتمثل الأولويات في تعزيز الجاهزية، وتطبيق الابتكار بصورة مسؤولة، وتمكين أفراد المجتمع من التمتع بالعمر المديد وحياة أكثر صحة.
وأشار معاليه إلى أن المشاركة في معرض الصحة العالمي 2026، تجسد تحول الرؤية الوطنية إلى أثر ملموس عبر السياسات، والتشريعات التنظيمية والبيانات والشراكات التي تضع الإنسان في صميم الأولويات، وتسهم في تعزيز صحة المجتمع، وجودة الحياة بشكل مستدام.
أسس علمية
وقالت الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس الإمارات للطب التكاملي: «تقود دولة الإمارات مرحلة جديدة في قطاع الرعاية الصحية على مستوى العالم، وذلك من خلال الربط بين موروثنا الإماراتي الأصيل الممارسات التقليدية، والممارسات الطبية الحديثة، وفق أسس علمية دقيقة، ومن خلال مشاركة مجلس الإمارات للطب التكاملي في معرض الصحة العالمي دبي 2026، فإننا نجسد التزامنا الراسخ بتطوير نظام رعاية صحي متوازن، وبناء قدرات وتخصصات جديدة، وتحفيز التعاون والبحث مع شركائنا والأطراف المعنية، لتوفير خيارات علاجية متنوعة، وزيادة الوعي بها، لتعزيز مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية رائدة للرعاية الصحية الشاملة والمستدامة».
وقال معالي منصور إبراهيم المنصوري رئيس دائرة الصحة – أبوظبي: «يقوم منظورنا للصحة في أبوظبي من رؤية طموحة تضع الإنسان وخدمته على رأس الأولويات، وتتجسد عبر منظومة مترابطة، وبنية تحتية ذكية متكاملة، تدعم جودة الحياة اليومية، وتعزز الوقاية، وتوفر أفضل سبل الرعاية التي تستند إلى البيانات والذكاء الاصطناعي.
واليوم في معرض الصحة العالمي 2026، تقدّم دولة الإمارات هذا النهج نموذجاً ومحوراً وطنياً موحّداً، يبرز أهمية التركيز على الوقاية ودورها في تحقيق أثر مستدام في مجتمعاتنا، ويوظف العمل الجماعي والجهود المشتركة المدعومة بالابتكار وأحدث التقنيات، لمواصلة تعزيز الكفاءة والمرونة، وتمكين المجتمعات من التمتع بصحة أفضل وحياة صحية مديدة».
منصة وطنية
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن مشاركة مؤسسة الإمارات للدواء في معرض ومؤتمر الصحة العالمي 2026، ضمن المنصة الوطنية الموحدة «صحة الإمارات»، تمثل محطة استراتيجية، تعكس ريادة دولة الإمارات في بناء منظومة صحية ودوائية متكاملة، وتجسد رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز الأمن الدوائي ركيزة أساسية للاستدامة الصحية.
وقالت: تأتي مشاركة المؤسسة في المعرض، لتسلط الضوء على دورها في تطوير وتنظيم القطاع الدوائي، وفق أفضل المعايير العالمية، من خلال إطلاق مبادرات ومشروعات نوعية ومبتكرة، وتعزيز التكامل مع الجهات الصحية والتنظيمية محلياً ودولياً، بما يدعم الوقاية والجاهزية الصحية، ويرتقي بجودة الحياة، انسجاماً مع رؤية «نحن الإمارات 2031»، ومستهدفات «مئوية الإمارات 2071».
ولقد رسّخت دولة الإمارات منظومة صحية متقدمة، ترتكز على الاستدامة، مستندة إلى كفاءات وطنية مؤهلة، ومنشآت صحية متطورة، وشراكات دولية فاعلة.
وفي هذا الإطار، تواصل مؤسسة الإمارات للدواء أداء دورها التنظيمي بثقة، من خلال تطوير السياسات، وتحديث الأطر التشريعية، وتمكين الشراكات، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في تجربة المتعاملين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في الحوكمة الصحية الفعّالة في أبرز المؤتمرات العالمية الرائدة.
وقال الدكتور علوي الشيخ علي المدير العام لهيئة الصحة في دبي، إن معرض الصحة العالمي 2026، يمثل ركيزة مهمة في مسيرة تطوير القطاع الصحي، ويجمع نخبة من قادة الصحة والخبراء وصناع القرار والمبتكرين تحت سقف واحد في دبي، ليشكل بذلك منصة عالمية لأحدث التقنيات والحلول الذكية التي تسهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية.
وأكد أن توحيد الجهات الصحية في دولة الإمارات ضمن منصة واحدة في المعرض، يعكس قوة النموذج الإماراتي في العمل المؤسسي المتكامل، ويبرز التزام الدولة بتطوير منظومة صحية متقدمة، قائمة على الابتكار والاستدامة.
وأكد الدكتور عبدالعزيز سعيد المهيري رئيس هيئة الشارقة الصحية، أن مشاركة الهيئة في هذا الحدث، تُعد أول مشاركة لها في هذا المحفل، وتمثل مشاركة مهمة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز حضورها المؤسسي، والتعريف بخدماتها الصحية ومبادراتها المجتمعية.
وأوضح أن هذه المشاركة تسهم في تعزيز التعاون المشترك مع الجهات الصحية المختلفة على مستوى الدولة، وتفتح آفاقاً جديدة للشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير منظومة صحية متكاملة، ترتكز على الجودة والاستدامة.
وأشار إلى أن الحدث يُعد منصة عالمية رائدة، تجمع نخبة من الخبراء والمختصين في القطاع الصحي، ما يتيح للهيئة الاستفادة من الخبرات الدولية، والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في مجال الرعاية الصحية.
وأضاف أن مشاركة هيئة الشارقة الصحية في مثل هذه المحافل الدولية، تعكس حرصها على تعزيز مكانة إمارة الشارقة الريادية في برامج الصحة والخدمات النوعية، وترسيخ دورها نموذجاً متقدماً في تطوير الخدمات الصحية، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز صحة المجتمع.
