أطلق المركز الوطني للمناصحة، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وتزامناً مع عام الأسرة، جائزة علمية وطنية متخصصة في مجال الأمن الفكري بدورتها الأولى تحت مسمى «جائزة مناصحة للبحث العلمي»، بما يعكس التزام الجانبين بترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح والسلام، وتعزيز الوعي الفكري لحماية المجتمع ودعم استقراره.
كما تأتي الجائزة في إطار جهود المركز الوطني للمناصحة الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الفكري ودعم البحث العلمي المتخصص. وأكد عبدالله عقيدة المهيري، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للمناصحة، أن إطلاق الجائزة يأتي انطلاقاً من حرص المركز الوطني للمناصحة على ترسيخ مفهوم الأمن الفكري بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الوطني والتنمية الشاملة.
مشيراً إلى أن هذه المبادرة تتزامن مع عام الأسرة، الذي تمثل فيه الأسرة نواة الاستقرار المجتمعي وحاضنته الأولى، وبما ينسجم مع الرؤية الوطنية للدولة وتوجهاتها الاستراتيجية.
من جانبه، أكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجائزة تأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز وعي الأسرة والمجتمع بمواجهة التحديات الفكرية الدخيلة.
وتؤكد حرص الجانبين على دعم مجالات البحث العلمي في القضايا التي تمثل جوهر استقرار المجتمع، من خلال تعزيز منظومة الأمن الفكري ومواجهة خطاب التطرف وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، إلى جانب تمكين دور الأسرة في تشكيل الحصانة الفكرية لدى الأبناء.
وبيّن المركز الوطني للمناصحة أن الجائزة ستُمنح ضمن مسارات علمية محددة تشمل البحوث المحكمة، والدراسات التطبيقية، والمبادرات الفكرية المبتكرة.
