أعلن مجلس الأمن السيبراني عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج حاضنة «سايبر اي 71»، «CyberE71»، وهو البرنامج الرائد الذي أطلقته دولة الإمارات بقيادة مجلس الأمن السيبراني كمظلة لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار ضمن منظومة الأمن السيبراني.
يأتي الإعلان عن النسخة الثانية من البرنامج بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج «CyberE71» في دفعته الأولى عقب الإعلان عنه في معرض 2024 «GISEC global».
ويعنى البرنامج برعاية الأفكار المبتكرة من الطلاب الإماراتيين ورواد الأعمال الآخرين، مع دعم الشركات الناشئة الواعدة التي تُشكل جبهة حيوية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة والمتسارعة، وذلك من خلال الاستثمار في التطوير والابتكار الوطني، ضمن منظومة الابتكار المزدهرة في الدولة.
وشهد البرنامج، في دفعته الثانية، اهتماماً كبيراً بمنظومة ريادة الأعمال، حيث تقدمت أكثر من 200 شركة ناشئة من مختلف إمارات الدولة بطلبات للانضمام إلى البرنامج.
ويتضمن برنامج الدفعة الثانية، خمسة معسكرات تدريبية مكثفة وسبعة أيام من ورش العمل المتخصصة، لتحسين الحلول وتوسيع نطاقها بفعالية ودفع تأثيرها في السوق، وتركّز على الجوانب التقنية والتجارية والتسويقية، وتطوير الحلول المبتكرة وتعزيز قدرتها على التوسع، وتحقيق أثر ملموس في السوق.
ويؤكد إطلاق الدفعة الثانية من البرنامج، التزام دولة الإمارات المتواصل بإنشاء البنية التحتية والآليات اللازمة لتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني وذلك عبر دعم الشركات الوطنية الناشئة مما يساهم في الحماية من التهديدات الإلكترونية، وترسيخ ريادة الدولة في الفضاء السيبراني عالمياً وإقليمياً.
ويوفر البرنامج للشركات الوطنية الناشئة منصة وطنية لبناء القدرات وتطوير قادة المستقبل بأيادي وطنية، حيث يأتي البرنامج في إطار دعم قيادات الدولة الرشيدة للشركات الناشئة ودعم الشباب وتوفير فرص للمساهمة في صنع القرار والمساهمة في تنشئة جيل من القادة الشباب لدفع عجلة التقدم الاجتماعي والاقتصادي والتنموي للدولة.
وأكد الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أهمية «CyberE71» في دعم منظومة الابتكار الوطنية والشركات الناشئة،
وقال إن نجاح «CyberE71» في استقطاب هذا العدد الكبير من الشركات الناشئة يعكس المكانة الرائدة للدولة مركزا عالميا للأمن السيبراني، ويؤكد الالتزام بتعزيز الابتكار وتوفير بيئة حاضنة تمكّن المبدعين من تطوير حلول رائدة تُسهم في حماية الفضاء الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
