وذلك في إطار الخطة الوطنية المتكاملة التي أطلقتها الوزارة مع الشركاء لدعم صحة كبار السن، تجسيداً للتوجهات الحكومية لنشر مفاهيم التقدم الصحي في العمر، وتقوية الترابط الأسري والمجتمعي مع هذه الفئة، ما يرسخ قيم التكافل والتلاحم في عام المجتمع.
إضافة إلى الكشف المبكر عن هشاشة العظام وبعض أنواع السرطان، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الغذاء الصحي المتوازن، وتقليل السكريات والدهون المشبعة، ما يسهم في الوقاية من الأمراض المزمنة.
وذلك في إطار تشجيع المشاركة المجتمعية عبر مبادرة «سفراء الصحة والعمر المديد» والفعاليات الميدانية، لإشراك الأسر والأفراد في دعم صحة كبار السن. كما تم التركيز على أهمية تمارين المقاومة والتوازن والمرونة بعد سن الخمسين، مع الإرشادات حول الوقاية من الإصابات، بالإضافة إلى عرض مسرحيات طلابية، وإقامة معارض تراثية وإجراء فحوصات طبية مجانية لمجموعات من كبار السن.
