مواطنون لـ «البيان»: جودة الحياة في الإمارات أولوية القيادة

يوسف المرزوقي
يوسف المرزوقي
حمد الدرعي
حمد الدرعي
أميرة جمعة
أميرة جمعة
فاتن تميم
فاتن تميم
محمد الكتبي
محمد الكتبي
مريم السلمان
مريم السلمان

دبي - متابعة قسم المحليات

عبّر مواطنون عن اعتزازهم بالاهتمام الدائم الذي توليه القيادة الرشيدة بجودة الحياة التي أصبحت أحد أهم الأولويات في الدولة.

حيث برزت الدولة على الساحة العالمية بتحقيق المركز العاشر في مؤشر القوة الناعمة، ما يعكس نجاح سياساتها وبرامجها التي تهدف إلى رفع مستوى الرفاهية والرقي في المجتمع الإماراتي.

وقال المواطن يوسف المرزوقي: «فخور برؤية دولة الإمارات تتبوأ الصدارة عالمياً، فدولتنا تنتهج سياسات تهدف إلى تعزيز جودة الحياة لمواطنيها، حيث نجد اهتماماً كبيراً في تطوير الخدمات والصحة والتعليم، وهذه السياسات توجد بيئة محفزة للنمو الشخصي والمهني، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومزدهر».

وأضاف: «تضع الإمارات المواطن في قلب كل استراتيجية، وهو ما ينعكس في النتائج الباهرة التي تحققها على المستوى الدولي، وتصدر الإمارات للمركز العاشر في مؤشر القوة الناعمة يؤكد على النجاح الكبير في تقديم نموذج يحتذى به عالمياً في مجالات التنمية والرفاهية».

تطور

من جانبه، قال المواطن حمد الدرعي: «شهدت الإمارات تطوراً ملحوظاً في كافة المجالات، مما أسهم في تحسين مستوى المعيشة ورفع جودة الحياة بشكل عام، وهذا التقدم ليس وليد الصدفة بل هو نتيجة رؤية استراتيجية واضحة تضع مصلحة المواطن في المقام الأول».

وأوضح: «إن الاهتمام بالمواطنين يعد من أولى أولويات الدولة، وهذا ما يتجلى في السياسات الطموحة والمبادرات المتنوعة التي تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع، والمكانة العالمية التي حققتها الإمارات في مؤشر القوة الناعمة دليل على هذا الالتزام القوي بتحقيق التميز في كل المجالات».

ومن جهتها، قالت المواطنة الدكتورة فاتن تميم: «إن رؤية دولة الإمارات التي تضع المواطن أولاً، رؤية واضحة تعكس حرص القيادة على رفاهية الجميع، ونشهد تحسناً ملحوظاً في الخدمات المقدمة للمواطنين سواء في مجالات التعليم أو الصحة أو النقل، مما يعزز الثقة والانتماء للوطن».

وأضافت: «تصدر الإمارات للمركز العاشر في مؤشر القوة الناعمة هو دليل ملموس على النجاح والتميز الذي تحققه الدولة على الصعيد الدولي، ويبرز الجهود الكبيرة المبذولة في دعم وتطوير حياة المواطن الإماراتي».

وفي السياق، قالت المواطنة أميرة جمعة: «أشعر بالفخر والاعتزاز لرؤية دولة الإمارات وهي تضع المواطن في قلب اهتماماتها. إن السياسات التنموية الشاملة تسهم في رفع مستوى الحياة، وإيجاد بيئة آمنة ومزدهرة تضمن مستقبلاً مشرقاً للجميع».

وتابعت: «إن النتائج التي حققتها الإمارات في مؤشر القوة الناعمة تعكس الجهود المتواصلة والتزام القيادة برفع مستوى المعيشة. هذه السياسات تفتح آفاقاً جديدة للنمو والابتكار، وتؤكد مكانة الإمارات كمنارة للتقدم والتميز على المستوى العالمي».

إنجاز

وأعرب يعقوب الحمادي عن اعتزازه العميق بالإنجاز العالمي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يترجم الرؤية الثاقبة لقيادة الإمارات التي تسعى دوماً إلى ترسيخ مكانة الدولة عالمياً.

وقال: «إنّ الريادة في العديد من القطاعات الحيوية، مثل التكنولوجيا والابتكار والاقتصاد الأخضر، تعكس إرادة حقيقية للنهوض بالمجتمع وتحقيق التنمية المستدامة». وأضاف أنّ هذه الخطوة تعد حافزاً إضافياً للشباب الإماراتي لمضاعفة الجهود والإسهام في الارتقاء بالوطن.

من جانبه قال محمد حمد الكتبي: «إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، قيادة استثنائية، حيث تضع نصيب عينها كل ما فيه خير وخدمة للوطن والمواطن وحتى المقيمين على أرضها».

وتابع: «تسهم قيادتنا الرشيدة وبشكل جدي في تمكين المواطن من الحصول على العديد من الامتيازات وتحقيق استقرار المجتمع الإماراتي». وأوضح الكتبي، أن تحقيق رفاهية المواطنين في الدولة تُعد من أولويات حكومة الإمارات.

ويعد ذلك أيضاً من رؤى ووصايا وتوجيهات الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه القادة المؤسسين لدولة الاتحاد. الأمر الذي يعكس التزام الدولة بتعزيز جودة الحياة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وبينت مريم سالم السلمان أن الجهات والمؤسسات والدوائر على مستوى دولة الإمارات تقدم دعمها لأبناء الوطن بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة، وهو ما يعكس رؤية متوافقة في تحقيق الرفاه وإسعاد المواطنين، وضمان الحياة الكريمة والمستدامة لهم.

وأضافت السلمان: «نحن كمواطنين سعداء، لأننا فعلياً في دولة السعادة، ودولة اللامستحيل، ومحظوظون بأننا تحت ظل قيادة رشيدة تسعى إلى تحقيق السعادة لمواطنيها، إذ لا تقتصر رؤيتها على الرفاهية المادية فقط، بل تمتد لتشمل التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل، وتعزيز وترسيخ القيم الإيجابية والسامية في المجتمع».