فخر الوطن: الإمارات ترسّخ ريادتها العالمية في الطب العسكري

أكد مكتب "فخر الوطن" أن استضافة الدولة لأعمال الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري، المقرر انعقاده في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة أكثر من 120 دولة، تُجسّد المكانة المتقدّمة التي رسّختها الإمارات مركزا عالميا لاستضافة المؤتمرات المتخصّصة وتبادل المعرفة والخبرات، مستندةً إلى بنيتها التحتية المتطورة وكفاءاتها الوطنية وقدراتها التنظيمية، فضلاً عن نهجها الداعم للتعاون الدولي وتطوير القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية والخدمات الطبية المساندة للمهام الإنسانية والعملياتية.

وأضاف أن هذا الحدث الدولي البارز يعكس أهمية تبادل الخبرات وتكامل الجهود في تطوير منظومة الطب العسكري والرعاية الصحية الإنسانية، وتعزيز الجاهزية الطبية لمواجهة مختلف التحدّيات والظروف الاستثنائية، لافتا إلى أنه يمثل فرصة لتعزيز الشراكات بين القيادات الطبية والعسكرية والمؤسسات الصحية من مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن هذا الحدث يشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه أبطال خط الدفاع الأول في القطاع الصحي، بمن فيهم الكوادر الطبية العسكرية والمدنية، وما يتحلون به من كفاءة واستعداد والتزام في حماية الأرواح وتقديم الرعاية في مختلف الظروف.

وأكد أن تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والاستثمار في المعرفة والتقنيات الطبية الحديثة تمثل ركائز أساسية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وتعزيز قدرات خط الدفاع الأول وتطوير كفاءاته المهنية والعملية، بما يرسّخ جاهزيته للاستجابة الفاعلة للأزمات والكوارث، ويدعم الجهود الإنسانية، ويعزّز قدرة المنظومة الصحية على مواكبة التحدّيات المستقبلية بكفاءة واقتدار.

ويُعدُّ الكونجرس العالمي للطب العسكري، الذي يُنظَّم كل عامين تحت إشراف اللجنة الدولية للطب العسكري منذ عام 1921، منصّة دولية لتبادل أحدث المعارف والأبحاث والتجارب العلمية والممارسات المهنية في هذا المجال.

ويتضمن برنامجه العلمي لهذا العام جلسات مُتخصّصة في الصحة والجاهزية الطبية، والأمراض المعدية والصحة النفسية، والاستعداد للمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، إلى جانب الرعاية الطبية والجراحية في البيئات العملياتية، وطب الإصابات والحروق، والإخلاء الطبي، والإنعاش والسيطرة على النزيف.

ويشمل ورش عمل واجتماعات مهنية ومعرضاً مصاحباً يُتيح للمشاركين استكشاف التطورات التقنية وتبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة.