أكد مسؤولون أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسد حكمة القيادة الرشيدة ووفاءها للقائد المؤسس، يجسد حرص القيادة الرشيدة على تخليد الإرث الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسيخ القيم والمبادئ التي أرساها في بناء دولة الإمارات، لتظل مصدر إلهام للأجيال وركيزة أساسية في مسيرة التنمية والازدهار.
وقال الشيخ راشد بن صقر القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة: «إن اعتماد السابع من يناير «يوم زايد المؤسس» له دلالة وطنية عميقة، تستحضر اللحظة التي التقت فيها إرادات الإمارات السبع على مشروع وحدوي غيّر مسار التاريخ، وصاغ هوية وطنية جامعة أصبحت مصدر قوة واعتزاز لكل من ينتمي إلى هذه الأرض. إنه يوم يعيد إلى الذاكرة قصة قائد آمن بأن الاتحاد ليس مجرد اتفاق بين إمارات، وإنما عهد يجمع القلوب والمصائر، ومسؤولية مشتركة تتوارثها الأجيال».
وأضاف: «لقد تجلّت حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قدرته على أن يجعل من الوحدة ثقافة راسخة في وجدان المجتمع، ومن التآخي والتكافل والتسامح أسساً لعلاقة الإنسان بوطنه ومحيطه. فقد قدّم للعالم تجربة فريدة أثبتت أن اختلاف البيئات والتجارب لا يحول دون بناء مستقبل مشترك، متى ما توفرت الإرادة الصادقة، والرؤية الحكيمة، والثقة المتبادلة. واليوم، تتجلى هذه المبادئ في مجتمع إماراتي متماسك، يعتز بجذوره، وينفتح على العالم، ويحافظ على قيمه الأصيلة في مختلف مراحل تطوره».
وثمّن معالي سعيد محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، الاعتماد، مؤكداً أنه يجسد حكمة القيادة الرشيدة ووفاءها للقائد المؤسس، ويعكس حرص صاحب السمو رئيس الدولة على أن يبقى نهج الشيخ زايد وقيمه وإرثه العظيم حاضراً في وجدان الوطن والأجيال المتعاقبة.
وقال معاليه: «لقد كنا محظوظين بأن عايشنا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعرفنا عن قرب حكمته وإنسانيته وحبه لوطنه وشعبه. والشيخ زايد بالنسبة لنا ليس مجرد ذكرى نعود إليها في المناسبات، بل هو حاضر معنا في كل يوم؛ نرى بصماته في الإنسان الذي جعله محور التنمية، وفي البر والبحر اللذين امتدت إليهما أياديه بالعطاء والعمران، وفي تراثنا الذي صانه وحافظ عليه، وفي التعليم الذي أولاه عناية خاصة، وفي كل شبر من أرض الإمارات يحمل شاهداً على رؤيته وعظيم إنجازاته».
وأضاف معاليه: «إن الشيخ زايد، رحمه الله، وإن غاب عنا بجسده، فإن أثره باقٍ في حياتنا، وقيمه راسخة في نفوسنا، وما نعيشه اليوم من خير وأمن واستقرار وازدهار هو امتداد لغرسه المبارك. ومن أعظم نعم الله علينا أن قيّض لهذا الوطن قيادة حكيمة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، تواصل المسيرة على نهج الشيخ زايد، وتصون إرثه، وتمضي بدولة الإمارات نحو آفاق أرحب من التقدم والريادة».
وقال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي: إن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، السابع من يناير «يوم زايد المؤسس» محطة وطنية مضيئة في مسيرة دولة الإمارات، وفرصة متجددة لاستحضار سيرة قائد استثنائي وضع أسس وطنٍ أصبح نموذجاً عالمياً في الاتحاد والتنمية والتسامح والإنسانية.
وأضاف: «لقد آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن قوة الدول الحقيقية تكمن في وحدة أبنائها وتماسك مجتمعها وتمسكها بقيمها الأصيلة. وبحكمته ورؤيته المستقبلية، استطاع أن يجمع الإرادات ويوحد الطموحات، ليؤسس اتحاداً راسخاً أصبح مصدر فخر وإلهام للأجيال، ودليلاً على أن الإيمان بالوحدة والعمل المخلص قادران على صناعة المعجزات، ولم يكن إرث الشيخ زايد مجرد إنجازات عمرانية وتنموية، بل كان مدرسة متكاملة في القيادة والعطاء، رسخت قيم الرحمة والتسامح والتكافل، وجعلت الإنسان محور التنمية وغايتها. وهي مبادئ لا تزال حاضرة في وجدان أبناء الإمارات، وتشكل ركيزة أساسية لمسيرة الدولة نحو مزيد من التقدم والازدهار».
وأكد أن تخصيص يوم وطني للاحتفاء بالمؤسس هو وفاء لقائد خالد في ذاكرة الوطن، وتجديد للعهد بمواصلة النهج الذي أرسى دعائمه، وصون المكتسبات التي تحققت بفضل رؤيته وإخلاصه. كما يمثل رسالة للأجيال الجديدة بأن الأوطان تُبنى بالقيم، وتحفظ بالولاء والانتماء، وتزدهر بالعلم والعمل والطموح.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد سلطان الشعيبي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن اعتماد صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، يوم 7 يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسد حرص القيادة الرشيدة على تخليد الإرث الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسيخ القيم والمبادئ التي أرساها في بناء دولة الإمارات، لتظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، وركيزة أساسية في مسيرة التنمية والازدهار.
وقال الشعيبي: «إن الاحتفاء الأول بـ«يوم زايد المؤسس» في 7 يناير 2027 يمثل مناسبة وطنية لاستحضار رؤية القائد المؤسس وقيمه الإنسانية والحضارية، وتعميق ارتباط الأجيال بتاريخ وطنهم وهويتهم الوطنية، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات راسخة في حياتهم، بما يعزز روح المسؤولية والانتماء والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل دولة الإمارات».
وأضاف: «نؤمن في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن مؤسسات التعليم العالي تؤدي دوراً محورياً في نقل إرث الشيخ زايد إلى الأجيال القادمة، من خلال بناء الوعي الوطني لدى الطلبة، وترسيخ قيم العلم والعمل والعطاء والتسامح، وتمكينهم من المعارف والمهارات التي تؤهلهم للإسهام في التنمية الوطنية، ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز التي وضع أسسها الوالد المؤسس».
وأكد الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد للتنظيم الصحي، أن الخطوة تمثل قراراً تاريخياً يجسد الوفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويؤكد حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ قيم المؤسس ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وقال الأميري: إن اختيار هذا التاريخ يحمل دلالات وطنية عميقة، إذ يرمز الرقم سبعة إلى الإمارات السبع التي توحدت تحت راية واحدة، فيما يستحضر الرقم 71 عام 1971 الذي شهد قيام دولة الاتحاد، مؤكداً أن تخصيص يوم للمؤسس ليس مجرد تاريخ يضاف إلى التقويم، بل عهد يتجدد في القلوب والوجدان.
وأضاف: «الشيخ زايد لم يبنِ دولة فحسب، بل بنى الإنسان، وغرس في نفوسنا أن الاتحاد قوة، وأن الخير والعطاء هوية راسخة للإمارات. ويوم زايد المؤسس هو يوم نقول فيه للعالم إن هذا هو الأصل الذي منه بدأنا، وعلى نهجه نمضي ونواصل مسيرة البناء والإنجاز».
كما أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن الخطوة تجسد وفاء دولة الإمارات لقائدٍ أسس وطناً، وصاغ نهجه، وغرس في أبنائه منظومة من القيم أصبحت جزءاً أصيلاً من شخصيته وهويته ومسيرته.
وأشارت إلى أن إرث الشيخ زايد حاضر اليوم في دولة تواصل، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، البناء على الأسس التي أرساها الوالد المؤسس، وتحمل مبادئه إلى أجيال جديدة تدرك أن الاتحاد أمانة، وأن خدمة الإنسان مسؤولية، مضيفةً أن «يوم زايد المؤسس» يمنح هذه المعاني مساحة وطنية متجددة، تُبقي السيرة حية في الوعي، وتصل ما أسسه الشيخ زايد بما يصنعه أبناؤه اليوم وما سيحمله أبناؤهم غداً.
وأكد خليفة إبراهيم السليس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية «سيرا»، أن الخطوة، تجسد عمق العلاقة الأبوية التي تجمع القيادة بالشعب في دولة الإمارات، والقائمة على المحبة والرعاية والثقة المتبادلة.
وقال السليس: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يؤسس دولة فحسب، بل بنى أسرة وطنية واحدة، وغرس في أبنائها قيم الوفاء والتكافل والعطاء والإيمان بالإنسان وقدرته على صناعة المستقبل، حتى أصبحت عبارة «عيال زايد» عنواناً للانتماء والفخر والمسؤولية.
وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة متجددة لتعريف الأجيال بسيرة الوالد المؤسس ونهجه الإنساني، وترسيخ قيمه في وجدانهم وسلوكهم، مؤكداً أن الوفاء للشيخ زايد لا يقتصر على استذكار إنجازاته، وإنما يتجسد في مواصلة العمل المخلص وصون مكتسبات الوطن وتعزيز أمنه واستقراره.
بدوره، قال الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، في تصريح بالمناسبة: «إن «يوم زايد المؤسس» ليس مجرد استذكار لشخصية وطنية استثنائية، بل مناسبة نستعيد فيها نهجاً في بناء الدولة والإنسان، ونستلهم منه ما يعيننا على قراءة الحاضر واستشراف المستقبل.
فقد جعل الشيخ زايد الإنسان محور التنمية، والوحدة أساس قوة الدولة، والانفتاح والتعاون طريقاً لبناء حضور إماراتي مؤثر في العالم».
وأضاف: «نحن في مجموعة تريندز، نرى في هذه المناسبة مسؤولية معرفية؛ فاستلهام إرث المؤسس يعني تحويل قيمه وتجربته إلى معرفة وبحث ومحتوى وبرامج ومبادرات تستمر آثارها وتتفاعل مع متطلبات المستقبل».
وأكد مروان راشد بن هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود»، أن «يوم زايد المؤسس» يجسد رؤية المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في جعل العطاء مسؤولية مشتركة وممارسة مستدامة تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز فرص أفراده، وترسّخ دور المساهمة المجتمعية في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال بن هاشم: يمثل إرث الوالد المؤسس مصدر إلهام لمواصلة تطوير منظومة المساهمات المجتمعية، والانتقال بالعطاء من المبادرات الفردية إلى أثر أوسع وأكثر استدامة. فكل مساهمة، مهما كان حجمها، يمكن أن تصنع فرقاً حقيقياً حين تتكامل الجهود وتُوجّه الإمكانات نحو احتياجات المجتمع وأولوياته، بما ينعكس إيجاباً على حياة الأفراد والأسر.
وأكد الدكتور وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة، أن اعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسد تقديراً وطنياً لرؤية استثنائية وضعت الأسس الراسخة لنهضة دولة الإمارات، وأسهمت في بناء نموذج تنموي متوازن، استطاع أن يحوّل الإمكانات إلى منجزات، والطموحات إلى واقع حضاري واقتصادي يواصل تطوره بثقة واقتدار.
وقال الصايغ: لقد أدرك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ البدايات الأولى لتأسيس الدولة، أن قوة الأوطان لا تُقاس بما تمتلكه من موارد فحسب، بل بحكمة إدارتها، وعدالة توظيفها، وقدرتها على تحويلها إلى فرص تنموية تعود بالخير على المجتمع.
ومن هذا المنطلق، أرسى فكراً اقتصادياً وتنموياً جعل من الرفاه والاستقرار والازدهار غايات أساسية للعمل الوطني، ورسّخ مفهوم المسؤولية في إدارة مقدرات الدولة بما يحقق المنفعة العامة ويصون حقوق الأجيال المقبلة.
كما قال سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة: إن إعلان يوم 7 يناير «يوم زايد المؤسس» يمثّل مناسبة وطنية نستحضر فيها إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومسيرته الاستثنائية في بناء دولة الاتحاد، وترسيخ نموذج تنموي جعل الإنسان محور التقدم، والاستثمار في قدراته ركيزةً لصناعة المستقبل.
وأضاف المدفع: يجسّد هذا اليوم امتداداً لنهج الشيخ زايد، طيب الله ثراه، القائم على الطموح والعمل والتعاون والانفتاح على العالم، وهي قيم شكّلت ركائز مسيرة الإمارات، وأسهمت في تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والتجارة والمعرفة. كما تمثّل المناسبة فرصة لتجديد التزامنا بمواصلة العمل بروح الاتحاد، واستلهام رؤية المؤسس في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعزيز قدرة مؤسساتنا على مواكبة التحولات وخلق فرص جديدة للأجيال القادمة.
قيم الوحدة
وقال سالم المدفع، الرئيس التنفيذي لقطاع الاتصال المؤسسي وتجربة العملاء في الشارقة لإدارة الأصول، إن إعلان يوم 7 يناير «يوم زايد المؤسس» يجسّد مكانة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وجدان أبناء الإمارات، ويستحضر مسيرة قائد وضع أسس الاتحاد، ورسّخ قيم الوحدة والتلاحم والانتماء الوطني، لتواصل الدولة مسيرتها التنموية برؤية طموحة تستلهم إرثه ومبادئه».
وأضاف المدفع: «يمثّل يوم زايد المؤسس محطة وطنية متجددة لاستحضار القيم التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها الحكمة والعطاء والعمل من أجل الإنسان، كما يشكّل فرصة لترسيخ هذه المبادئ في نفوس الأجيال الجديدة، وتعريفهم بإرث قائد آمن بأن بناء الأوطان يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وأن قوة الاتحاد تكمن في تماسك أبنائه ووحدة رؤيتهم للمستقبل».
بدوره، أكد مبارك راشد الشامسي مدير بلدية مدينة الحمرية أن اعتماد السابع من يناير من كل عام يوماً لزايد المؤسس يعكس وفاء دولة الإمارات لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ويجسد الحرص على ترسيخ المبادئ والقيم الوطنية التي قامت عليها مسيرة الاتحاد وفي مقدمتها الوحدة والعطاء وخدمة الإنسان وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه الأجيال القادمة.
وأوضح الشامسي أن إرث الشيخ زايد سيظل نهجاً راسخاً نستمد منه رؤيتنا في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة والمحافظة على مكتسبات الوطن، مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتعميق ارتباط الأجيال بقيم المؤسس وترجمتها إلى مبادرات وممارسات عملية تعزز التنمية المستدامة وتسهم في مواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
كما أكد اللواء يوسف عبيد يوسف حرمول الشامسي مدير عام هيئة الشارقة للدفاع المدني أن اعتماد السابع من يناير من كل عام يوماً لزايد المؤسس يجسد وفاء دولة الإمارات لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل أمن الإنسان وسلامته وكرامته في مقدمة أولويات بناء الوطن وأرسى نهجا وطنيا قائما على العطاء والمسؤولية والإخلاص في خدمة المجتمع.
وأوضح الشامسي أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة متجددة لاستلهام قيم الوالد المؤسس وترسيخ مبادئه في أداء الواجب الوطني مؤكدا أن هيئة الشارقة للدفاع المدني تستمد من نهجه رسالتها في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والسلامة ونشر ثقافة المسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع.
وأكد المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، أن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يعكس المكانة الراسخة التي يحتلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وجدان أبناء الإمارات، باعتباره المؤسس الذي وضع اللبنات الأولى لدولة عصرية حققت إنجازات نوعية في مختلف المجالات.
وأوضح أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بقيم العمل والإخلاص والالتزام التي جسدها الشيخ زايد في مسيرته الوطنية، مشيراً إلى أن استحضار إرثه يمثل حافزاً لمواصلة جهود التنمية والبناء وتحقيق المزيد من الإنجازات لخدمة الوطن والمواطن.
كما أكد منذر محمد بن شكر الزعابي، مدير عام بلدية رأس الخيمة، أن تخصيص يوم سنوي للاحتفاء بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعكس حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ القيم الوطنية الأصيلة وتعريف الأجيال الجديدة بمسيرة المؤسس وإنجازاته، وما قدمه من نموذج رائد في خدمة الإنسان والمجتمع وبناء مستقبل مستدام.
وأشار إلى أن قيم الشيخ زايد في العمل والعطاء والمحافظة على البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية وجودة الحياة تظل مصدر إلهام للمؤسسات الحكومية في تطوير خدماتها والارتقاء بمستوى المعيشة، مشيراً إلى أن استلهام هذا الإرث يترجم إلى ممارسات عملية تعزز المسؤولية المجتمعية، وتحافظ على الموارد الطبيعية، وتدعم بناء مدن مستدامة تستجيب لتطلعات السكان والأجيال المقبلة.
وقال الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة: أن اعتماد يوم 7 يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس» يمثل مناسبة وطنية لاستحضار النهج التنموي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما أرساه من قيم العمل والإخلاص والعطاء وبناء الإنسان، والتي شكلت ركائز أساسية في مسيرة التنمية والازدهار في دولة الإمارات.
وأشار إلى أن إرث الشيخ زايد يرسخ أهمية الاستثمار في الإنسان، وتعزيز ثقافة المبادرة والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، مؤكداً أن هذه القيم تمثل منطلقاً لمواصلة تطوير بيئة الأعمال، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يواكب تطلعات الدولة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
من جهته، أكد محمد مصبح النعيمي رئيس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يمثل محطة وطنية لاستحضار الرؤية الاقتصادية والتنموية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع أسساً راسخة لبناء اقتصاد متنوع، قائم على الانفتاح والتعاون وتمكين الإنسان والاستثمار في قدراته.
وأضاف: أن القيم التي أرساها المؤسس تواصل إلهام مجتمع الأعمال لمواصلة الابتكار، وتوسيع فرص الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم النمو الاقتصادي، لافتاً إلى أن إحياء هذه المناسبة سنوياً يشكل فرصة لنقل مفاهيم العمل والإنتاجية والمسؤولية الوطنية إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ دورها في بناء اقتصاد تنافسي ومستدام، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار.
وأكد عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية في رأس الخيمة، أن المناسبة الوطنية استذكار لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستحضار لنهجه الراسخ في العطاء والعمل الخيري والإنساني، وما أرساه من قيم التكافل والتراحم والتسامح التي أصبحت جزءاً أصيلاً من هوية المجتمع الإماراتي.
وأشار إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، قدم نموذجاً متفرداً في مد يد العون للمحتاجين، وترسيخ العمل الخيري نهجاً مؤسسياً يتجاوز الحدود الجغرافية، ويضع الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات، حيث يسهم الاحتفاء بهذه المناسبة في نقل هذه القيم النبيلة إلى الأجيال الجديدة، وتحويلها إلى ممارسات عملية تعزز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية والمبادرات الإنسانية، كما تواصل المؤسسات الخيرية استلهام هذا الإرث من خلال تطوير برامجها ومبادراتها، وتوسيع نطاق المستفيدين من خدماتها، لضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة.
كما أشارت أصيلة المعلا، مدير عام هيئة الفجيرة للبيئة، إلى أن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يجسد حرص القيادة الرشيدة على صون إرث القائد المؤسس وتعزيز حضوره في وجدان الأجيال المتعاقبة. وأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان صاحب رؤية سباقة في مجال حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
حيث جعل الاستدامة جزءاً أصيلاً من مسيرة التنمية الوطنية. وأضافت أن هذه المناسبة تمثل فرصة متجددة لاستلهام نهجه في تحقيق التوازن بين التنمية وصون البيئة، وترسيخ المسؤولية المجتمعية تجاه الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.

















