من الاكتشاف إلى التنبؤ»، الذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بخدمات التصوير الطبي وتعزيز دقة التشخيص وسرعته وسلامة المرضى.
وأضاف أن المؤسسة تواصل بناء منظومة صحية أكثر استباقية وكفاءة واستدامة، يكون فيها الابتكار أداة لتعزيز قدرات الكوادر الصحية ودعم القرار السريري وتحقيق نتائج صحية أفضل.
من الاكتشاف إلى التنبؤ» يمثل تحولاً نوعياً في مفهوم التصوير الطبي، حيث يتجاوز الاستخدام التقليدي للتكنولوجيا كأداة مساندة للتشخيص نحو بناء منظومة متكاملة تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور الطبية ودعم الكوادر المتخصصة في اكتشاف الحالات المرضية بكفاءة أكبر واستباق المخاطر.
وأكدت أن دمج هذه الحلول ضمن مسارات العمل يهدف إلى تمكين المختصين من الوصول بصورة أسرع إلى المعلومات ذات الأهمية السريرية واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، بما يعزز جودة الرعاية وسلامة المرضى.
وشمل المشروع تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات سريرية رئيسية، هي الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وفحوصات السل الرئوي، وتشخيص السكتة الدماغية، والتشخيص الاستباقي لهشاشة العظام. وأسهمت هذه الحلول في تقليص زمن التشخيص ورفع دقته وكفاءته ودعم الكشف المبكر والتدخل السريري في الوقت المناسب.
ويجسد المشروع أهمية الشراكات الاستراتيجية بين قطاع الرعاية الصحية وشركات القطاع الخاص في تبني التقنيات الصحية المتقدمة والاستفادة منها في تطوير الخدمات التشخيصية، بما يدعم توجهات المؤسسة نحو الابتكار والتحول الرقمي واستدامة الحلول الصحية المستقبلية.
وتكتسب الجائزة أهمية خاصة كونها تأتي ضمن النسخة الأولى من جائزة سلامة المرضى العالمية، التي أطلقتها اللجنة الدولية المشتركة بهدف تعزيز تبادل المعرفة والخبرات عالمياً، والاحتفاء بالمؤسسات والهيئات الصحية التي تقدم نماذج مبتكرة ومستدامة تسهم في تطوير رعاية صحية أكثر أماناً وجودة، وتحقق أثراً ملموساً في نتائج المرضى.
وأشادت لجنة الاختيار بصورة خاصة بالنهج المتكامل للمشروع، إلى جانب الأطر التنظيمية ومبادئ الحوكمة التي وضعتها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لضمان التطبيق المنهجي والآمن للتقنيات والمحافظة على حماية بيانات المرضى وبيانات التصوير الطبي، بما يعكس حرص المؤسسة على أن يسير التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع متطلبات سلامة المرضى وجودة الخدمات وأمن وخصوصية البيانات.

