والتي ساهمت لجان التسامح فيها بالمشاركة في تنظيم ما يزيد على 268 فعالية ونشاطاً نوعياً يندرج لتجسد أرقى صور التلاحم المؤسسي والمجتمعي احتفاءً بالمرأة الإماراتية ودورها في مسيرة بناء الوطن وصناعة مستقبله.
وبفضل الرعاية والدعم والجهود المباركة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» التي قدت نموذجاً عالمياً ملهماً وملتزماً بالريادة والتميز».
مؤكداً أن هذه الحزمة الواسعة من المبادرات والأنشطة، وخلال الشراكات الاستراتيجية الوثيقة مع مختلف مؤسسات الدولة ووزاراتها ولجانها الاتحادية والمحلية.
نؤكد في وزارة التسامح التزامنا الراسخ والمستمر بتمكين المرأة، سواء كانت بنتاً أو أختاً أو أمّاً، أو طالبة أو موظفة، وتزويدهن بكافة المعارف والأدوات العصرية، ليمضين قدماً وبثقة في مسيرة التنمية والبناء والريادة، كشريك كامل الفعالية والأثر في صياغة مستقبل وطننا الغالي، وترسيخ تلاحمه المجتمعي.
وحرصت وزارة التسامح والتعايش على الاحتفاء بالمرأة الإماراتية على مستويين، الأول شمل فعاليات نظمتها الوزارة يأتي على رأسها النسخة الحديثة من فارسات التسامح وتنظيم عدد كبير من البرامج وورش العمل التوعوية والتدريبة بمختلف إمارات الدولة وهي أنشطة موجهة إلى الموظفات والأمهات والجدات.
إضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالجامعات وهي تركز على طالبات الجامعات والكليات بكافة إمارات الدولة، لتقديم حزمة متكاملة من الدورات التدريبية التخصصية وورش العمل التفاعلية والمختبرات الابتكارية المعرفية، أما الجانب الآخر فيتعلق بجهود كافة لجان التسامح بالمؤسسات الحكومية بالدولة.
وتستهدف هذه الأنشطة تأهيل الكوادر النسائية في المؤسسات الحكومية والاتحادية، إلى جانب ربات البيوت والموظفات والأمهات، وتزويدهن بالآليات العلمية الحديثة لحل النزاعات، وتعزيز لغة الحوار البناء، واحترام التنوع الثقافي، والتعامل الذكي والإيجابي مع التحديات الأسرية والمجتمعية المختلفة، بما يضمن بناء بيئة مستقرة ومتناغمة.

