نهيان بن مبارك: الإماراتية قدمت نموذجاً عالمياً ملهماً بالريادة والتميز

برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وفي إطار الاحتفالات بالمرأة الإماراتية، أطلقت وزارة التسامح والتعايش على مدى شهر كامل، حزمة متكاملة من البرامج والأنشطة والمبادرات النوعية التي تغطي إمارات الدولة كافة، تأتي هذه الخطوة بمشاركة فاعلة ومباشرة مع أكثر من 28 جهة حكومية واتحادية ومحلية.

والتي ساهمت لجان التسامح فيها بالمشاركة في تنظيم ما يزيد على 268 فعالية ونشاطاً نوعياً يندرج لتجسد أرقى صور التلاحم المؤسسي والمجتمعي احتفاءً بالمرأة الإماراتية ودورها في مسيرة بناء الوطن وصناعة مستقبله.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «إن احتفاءنا بالمرأة الإماراتية ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تعبير صادق عن مدى فخرنا واعتزازنا بمسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات الاستثنائية التي حققتها المرأة الإماراتية في كافة الميادين والمحافل، إن المرأة بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وبفضل الرعاية والدعم والجهود المباركة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» التي قدت نموذجاً عالمياً ملهماً وملتزماً بالريادة والتميز».

وأضاف معاليه: «إن المرأة الإماراتية هي الركيزة الأساسية لغرس ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي وهي الحاضنة الأولى لقيم الهوية والقيم الأصيلة والتقاليد النبيلة في نفوس الأجيال الناشئة».

مؤكداً أن هذه الحزمة الواسعة من المبادرات والأنشطة، وخلال الشراكات الاستراتيجية الوثيقة مع مختلف مؤسسات الدولة ووزاراتها ولجانها الاتحادية والمحلية.

نؤكد في وزارة التسامح التزامنا الراسخ والمستمر بتمكين المرأة، سواء كانت بنتاً أو أختاً أو أمّاً، أو طالبة أو موظفة، وتزويدهن بكافة المعارف والأدوات العصرية، ليمضين قدماً وبثقة في مسيرة التنمية والبناء والريادة، كشريك كامل الفعالية والأثر في صياغة مستقبل وطننا الغالي، وترسيخ تلاحمه المجتمعي.

وحرصت وزارة التسامح والتعايش على الاحتفاء بالمرأة الإماراتية على مستويين، الأول شمل فعاليات نظمتها الوزارة يأتي على رأسها النسخة الحديثة من فارسات التسامح وتنظيم عدد كبير من البرامج وورش العمل التوعوية والتدريبة بمختلف إمارات الدولة وهي أنشطة موجهة إلى الموظفات والأمهات والجدات.

إضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالجامعات وهي تركز على طالبات الجامعات والكليات بكافة إمارات الدولة، لتقديم حزمة متكاملة من الدورات التدريبية التخصصية وورش العمل التفاعلية والمختبرات الابتكارية المعرفية، أما الجانب الآخر فيتعلق بجهود كافة لجان التسامح بالمؤسسات الحكومية بالدولة.

وتستهدف هذه الأنشطة تأهيل الكوادر النسائية في المؤسسات الحكومية والاتحادية، إلى جانب ربات البيوت والموظفات والأمهات، وتزويدهن بالآليات العلمية الحديثة لحل النزاعات، وتعزيز لغة الحوار البناء، واحترام التنوع الثقافي، والتعامل الذكي والإيجابي مع التحديات الأسرية والمجتمعية المختلفة، بما يضمن بناء بيئة مستقرة ومتناغمة.