شباب مواطنون: منجزات الإمارات أمانة.. ومسؤوليتنا البناء عليها

دبي – ريد السويدي وسارة الكواري

أكد شباب مواطنون أن ما تنعم به الإمارات اليوم من ازدهار ومنجزات أمانة ومسؤولية يحملها الجيل الجديد، لصون المكتسبات الوطنية التي حققتها الأجيال السابقة والبناء عليها، وتحويل ما أتاحه الوطن من فرص في التعليم والعمل إلى إنجازات تمهد الطريق للأجيال القادمة.

وقالت حنين محمد المدني: إن ما يعيشه جيلها اليوم من أمن واستقرار وتطور، وما يحظى به من فرص واسعة في التعليم، لم يأتِ من فراغ، بل ثمرة سنوات من عمل وجهد الآباء والأجداد، ورؤية قيادة آمنت بالإنسان واستثمرت فيه.

وأوضحت أن ما ورثه جيلها ليس مكافأة يكتفي بالاستفادة منها، وإنما أمانة تستوجب المحافظة عليها والإضافة إليها.

وأكدت آمنة النقبي أن الجيل الحالي نشأ وسط منجزات كبيرة تحققت بفضل رؤية القيادة وجهود الأجيال السابقة، وهو ما يجعل مسؤولية الشباب اليوم أكبر في صون هذه المكتسبات وعدم التعامل معها باعتبارها أمراً مضموناً.

من جانبها، رأت شيخة مبارك أن الازدهار الذي يعيشه أبناء الإمارات يحمل في داخله رسالة واضحة مفادها أن كل فرصة يحصل عليها الشاب تقابلها مسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه.

مشيرة إلى أن التعليم والمعرفة وتطوير المهارات أدوات أساسية تمكن الشباب من الانتقال من مرحلة الاستفادة من المنجزات إلى المشاركة الفعلية في صناعة منجزات جديدة.

وأوضحت غالية الشامسي أن المحافظة على إرث الوطن تبدأ من وعي الشباب بقيمة ما تحقق، لافتة إلى أن دور الطالب لا يقتصر على النجاح الدراسي، بل يمتد إلى بناء شخصية قادرة على الابتكار والمبادرة والمشاركة المجتمعية، حتى يكون مؤهلاً مستقبلاً لتحمل مسؤولياته والمساهمة في استمرار مسيرة التقدم.

بدورها، شددت غدير الكثيري على أن الانتماء الحقيقي يترجم إلى أفعال يومية، تبدأ بالجدية في الدراسة واحترام المسؤولية، وتمتد إلى الطموح لتحقيق إنجازات تليق باسم الإمارات.

مؤكدة أن الجيل الجديد مطالب بألا يكتفي بما ورثه من نجاحات، وإنما أن يضيف إليها ويطورها ويسلمها إلى الأجيال القادمة بصورة أكثر تقدماً وازدهاراً.

وبينت منال البستكي أن أبناء الإمارات يمثلون نبض الوطن والامتداد الحقيقي لطموحاته، وأن ما يعيشه جيلها اليوم من ازدهار ليس مجرد إرث من المنجزات والنعم، بل أمانة غالية تسلمها من الآباء والأجداد والقيادة.

ليواصل البناء عليها ويرتقي بها إلى آفاق جديدة. وأضافت أنها ترى أن صدق الانتماء يتجلى في الأفعال، من خلال تحويل العلم إلى أثر، وتسخير الابتكار لصناعة مستقبل أفضل.

بدوره، قال غيث الغيثي إنه بصفته شاباً إماراتياً يجمع بين مسؤوليات العمل ودراسة الماجستير، يؤمن بأن ما وصلت إليه دولة الإمارات من ازدهار ونهضة ورخاء لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مسيرة وطنية ورؤية قيادة حكيمة وعمل متواصل وتضحيات أجيال أسهمت في بناء الوطن.

وأوضح أنه لا ينظر إلى ما حققته الدولة باعتباره امتيازاً يكتفي بالانتفاع به، وإنما أمانة تفرض عليه أن يكون على قدرها.

مشيراً إلى حرصه في عمله على أن يتجاوز دوره حدود أداء المهام إلى الإسهام في التطوير الحقيقي وخدمة الكفاءات الوطنية، فيما يسعى عبر دراسته للماجستير إلى تقديم قيمة أكبر لمجتمعه ووطنه.

من جانبه، قال فهد النيادي إن مسؤوليته تجاه الوطن تنطلق من شعور شخصي قبل أن تكون واجباً وطنياً.

مشيراً إلى أن دولة الإمارات استثمرت في تعليمه، ومنحته فرصة الدراسة في الولايات المتحدة على نفقتها، ووفرت له فرصاً ودعماً أسهما في بناء شخصيته وتوسيع طموحه.

وأوضح أنه لا ينظر إلى ما قدمته له الدولة باعتباره حقاً يستفيد منه وينتهي، وإنما استثمار يجب أن يكون له عائد، يتمثل في ما يستطيع تقديمه من عمل وإنجاز ومبادرة، وتوظيف ما تعلمه واكتسبه من خبرات في خدمة وطنه ومجتمعه.