وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.
رسالتنا الأولى: نحن لا ننتظر الظروف المثالية حتى نستمر في إنجازاتنا... مشاريعنا مستمرة واقتصادنا في نمو وأسواقنا تعمل بكامل طاقتها... وفعالياتنا تستقبل العالم... الإمارات لا تتوقف... ولن تتوقف».
وتسريع دراسة السياسات والمشاريع والمبادرات... ورفع جودة المخرجات الحكومية... يعمل النظام من خلال 32 مساعداً للذكاء الاصطناعي متخصصين بتحليل السياسات والتشريعات والاستراتيجيات والأنظمة وتقييم آثارها واستعراض أفضل الممارسات العالمية وتقديم التوصيات... وسيعمل النظام مع الوزراء 24 ساعة لمتابعة القرارات وتنفيذها».
الهدف تدريب 22 ألف معلم وتربوي على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في التعليم والتقييم وتحليل المناهج وتخطيط الدروس وتعزيز روح الابتكار لدى الطلاب... التحولات التقنية الكبيرة ستغير من واقع وعمليات التعليم وأدواته... وحتى يمارس المعلم دوره الجديد لا بد أن يتحول أيضاً إلى متعلم دائم...
لأننا إذا علمنا أبناءنا اليوم كما علمناهم بالأمس فإننا نسلب منهم الغد... دولة الإمارات من أولى دول العالم التي طورت مناهج متكاملة لتعليم الذكاء الاصطناعي للطلاب عبر كافة المراحل... واعتمدنا اليوم أيضاً آلية لتوفير هذا المنهج لوزارات التربية في كافة دول العالم ليستفيد الجميع من التجربة الإماراتية».
وفي أسرنا... كما سنراجع خلالها تقدم الجهات في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في عملها وخدماتها... وسنحتفي خلالها بالفائزين في الدورة الأولى من «جائزة أعوام الإمارات»... وندعو الجميع للمشاركة بقصصهم.. والإمارات اليوم أقوى بفرقها وإرادة أبنائها... وطموحنا لا تحده سماء بإذن الله».
والتي حققت تقدماً ملموساً في حماية النظم البيئية واستدامة الموارد الطبيعية، حيث ارتفع عدد المحميات الطبيعية إلى 55 محمية.. مع إعادة تأهيل 4900 هكتار من الأراضي... وأضيفت مساحات خضراء تجاوزت 3.2 ملايين متر مربع... مع ترقيم وحماية 341 ألف شجرة محلية».
مستشار الذكاء الاصطناعي
في أعمال مجلس الوزراء والمجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية، وتوظيفها في تحليل السياسات والتشريعات والاستراتيجيات والأنظمة والبرامج والمبادرات المطروحة على المجلس، وتسريع دراستها بما يُعزز جودة المخرجات وكفاءة اتخاذ القرار الحكومي واستشراف الفرص والتحديات المستقبلية.
واستيفاء معايير الأمن السيبراني المعتمدة في دولة الإمارات، والعمل على دعم صناعة القرار الحكومي للمواضيع المعروضة على مجلس الوزراء من خلال الاستعانة بـ 32 مساعداً للذكاء الاصطناعي يعملون على تقييم الآثار المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية المرتبطة بالمواضيع المعروضة على المجلس وعلى مستوى كافة المحاور، وربط المواضيع بأفضل الممارسات العالمية، ونتائج تطبيقها.
إضافة إلى مراعاة الأولويات الوطنية لدولة الإمارات في دراسة المواضيع، وتقديم التوصيات اللازمة للموضوع وفق حزمة من المدخلات والمصادر المعتمدة.
المركبات ذاتية القيادة
يهدف القرار إلى وضع آليات وضوابط فحص وتسجيل وترخيص وتجديد المركبات ذاتية القيادة، وآليات العمل الخاصة بتجربة التقنيات الحديثة للمركبات.
إضافة إلى تنظيم التزامات الأطراف ذوي العلاقة بالمركبات ذاتية القيادة (الوكيل، والمشغل، والراكب)، واختصاصات السلطات المختصة في ترخيص وتنظيم هذه المركبات على مستوى الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، بما يدعم الابتكار في هذا القطاع المستقبلي.
إضافة إلى تعزيز برامج وسياسات الدولة للحفاظ على أمن وسلامة مستخدمي الطريق والتقليل من الحوادث المرورية المرتبطة بمثل هذه المركبات.
منهج الذكاء الاصطناعي
وتُعزز هذه الخطوة قيادة دولة الإمارات لمستقبل التعليم واستباقيتها في اغتنام فرص التطور والريادة في مثل هذه المجالات الاستراتيجية، ومواكبة التوجهات والأولويات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستثمارات لمواكبة تأثيراته الاقتصادية والاجتماعية ودورها في تطوير مختلف القطاعات التنموية.
حيث تم تطوير المنهج ليكون نموذجاً رائداً في التعليم ومستنداً على أفضل الممارسات العالمية وتبني جميع النماذج الرائدة لتغطية كاملة للمجالات الأساسية للكفاءة في الذكاء الاصطناعي.
المنهج هو برنامج متكامل لبناء قدرات أكثر من 22 ألفاً من المعلمين في الذكاء الاصطناعي بهدف تمكين المعلمين بالقدرات والأدوات والتدريب اللازم لتمكينهم من تدريس الطلبة، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في هذا المجال.
الإمارات للتنمية المتوازنة
ويهدف المجلس إلى تحقيق التنمية المتوازنة من خلال تعزيز التماسك الأسري والمشاركة المجتمعية، والرفاه، وضمان المشاركة الشاملة لمختلف الفئات العمرية، وبناء اقتصادات محلية متنوعة وصغيرة النطاق من خلال دعم المزارعين، والحرفيين، ورواد الأعمال، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
إضافة إلى صون الموروث المحلي والحرف التقليدية وتعزيز الهوية الثقافية، والتركيز على تطوير وجهات سياحية فريدة وأصيلة تبرز التنوع الجغرافي والثقافي والبيئي الذي تتميز به دولة الإمارات.
إضافة إلى إنجاز الواجهة البحرية وتطوير عدد من المرافق السياحية في السلع، وتنظيم عدد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية والرياضية والترفيهية في مختلف مناطق دولة الإمارات.
ونجحت الفعاليات والمهرجانات المنظمة والمرافق التي تم تطويرها من قبل المجلس في استقطاب أكثر من 350,000 زائر، بمشاركة ما يزيد على 5,000 مشارك في مختلف البرامج.
ومشاركة أكثر من 57 مشروعاً صغيراً ومتوسطًا، إلى جانب 84 أسرة منتجة ومزارعاً ضمن الفعاليات، ومشاركة أكثر من 350 متطوعاً، بما عزز فرص الدخل المستدام ورفع مستوى مشاركة المجتمع في الأنشطة الاقتصادية.
الإمارات عاصمة رواد الأعمال
وتوفير جميع سبل الدعم للشباب الإماراتي للاستفادة من البيئة الاقتصادية المحفزة التي توفرها الدولة عبر مجموعة متكاملة من المبادرات والبرامج المتخصصة.
حيث تلعب الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة دوراً محورياً في اقتصاد دولة الإمارات، إذ تمثل أكثر من 95 % من إجمالي الشركات، وتسهم بنسبة تفوق 63 % من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
إضافة إلى تنظيم معرض التاجر الصغير في عدد من مدارس الدولة، وتنظيم معرض لريادة خريجي الجامعات، واحتضان 50 شركة عقارية ناشئة، وغيرها من المبادرات الوطنية على مستوى الدولة وفي مختلف مجالات ريادة الأعمال، وبمشاركة الجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص.
منصة مهارات الإمارات
ودعم التخطيط المبني على البيانات، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لوظائف المستقبل، حيث توفر المنصة أدوات متقدمة لتحليل سوق العمل واستشراف المهارات المستقبلية والتوجيه المهني. استفاد منها خلال المرحلة التجريبية أكثر من 8,300 مستخدم من المؤسسات الحكومية وطلبة الجامعات والمدارس.
والكوادر الإدارية والأكاديميين وأولياء الأمور، بما يُعزز بناء منظومة وطنية للمواهب ويدعم النمو الاقتصادي القائم على المعرفة. وتوفر المنصة حزمة من القدرات المتقدمة التي تشمل: التحليل الآني لتوجهات سوق العمل، والنمذجة التنبؤية لاستشراف الوظائف والمهارات المستقبلية، والتوجيه المهني المخصص المبني على البيانات.
إضافة إلى دعم تصميم وتقييم السياسات القائمة على الأدلة، ودعم صناعة القرار لدى المؤسسات التعليمية والأفراد لاتخاذ قرارات أكثر دقة ومواءمة، من خلال تكامل الأدوار بينهم ضمن منظومة وطنية مترابطة، ترتقي بكفاءة التخطيط وتسرع الاستجابة لمتغيرات سوق العمل.
«أسبوع الطفولة المبكرة»
تأتي هذه المبادرة لتجسيد مكانة الأسرة ركيزة أساسية لمجتمع متماسك ومزدهر، وترجمة هذه المكانة من خلال تحويل المساحات العامة إلى بيئات تفاعلية للتعلّم واللعب.
وبما يتيح للوالدين ومقدمي الرعاية فرصاً عملية وميسّرة لتعزيز التواصل مع أطفالهم. يقدم أسبوع الطفولة المبكرة مجموعة من الفعاليات والتجارب المجتمعية التي تُعزز الروابط بين الأطفال ووالديهم ومقدمي الرعاية والمنظومة الداعمة بمختلف مكوناتها، بما في ذلك القطاعات الاجتماعية، والصحية، والتعليمية والرياضية.
السياسة الوطنية للسياحة البيئية
تهدف السياسة إلى تنظيم وتطوير السياحة البيئية في دولة الإمارات لضمان استدامتها، والتركيز على الجهود الوطنية للحفاظ على المواقع البيئية وتطوير وتعزيز المنتجات والخدمات والتجارب السياحية المستدامة التي تعكس معالم الجذب الطبيعية والثقافية.
إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمعات المدنية لتخطيط وتنفيذ ومراقبة مبادرات السياحة البيئية في دولة الإمارات، بما يضمن اتباع نهج متسق وشامل للتنمية السياحية المستدامة.
وتشمل السياسة عدداً من المبادرات والبرامج الوطنية، تتضمن: إنشاء المنصة الذكية للسياحة البيئية، وتطوير شبكات شراكة لدعم السياحة البيئية، وتطوير اللوائح التنظيمية لإدارة وتنظيم مواقع السياحة البيئية.
وقد شملت أبرز نتائج الاستراتيجية ارتفاع عدد المحميات الطبيعية في دولة الإمارات إلى 55 محمية، وإعادة تأهيل نحو 4,900 هكتار من الأراضي، وزراعة أكثر من 380 ألف شجرة.
وإضافة مساحات خضراء وغطاءات أرضية تجاوزت 3.2 ملايين متر مربع، إضافة إلى ترقيم وحماية 341 ألف شجرة محلية، ورصد واستكشاف أكثر من 120 أصلاً وراثياً نباتياً محلياً.
