ابنة الإمارات.. طموح بلا حدود

أكد وزراء أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية 28 أغسطس من كل عام مناسبة وطنية تستعرض مسيرة ابنة الإمارات وهي تقف في طليعة مسارات التنمية الشاملة، مسجلةً حضوراً لافتاً وبصمات مؤثرة في شتى الميادين.

حيث استطاعت عبر نصف قرن من العمل الجاد، أن تقتحم بكفاءة واقتدار قطاعات العلوم المتقدمة، والفضاء، والطاقة النظيفة، والابتكار التكنولوجي، لتثبت للعالم أجمع أن طموحها بلا حدود، وأنها شريك حقيقي في صياغة ملامح المستقبل خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن الاحتفاء بـ«يوم المرأة الإماراتية» في هذا العام يحمل إلينا رؤية حكيمة لمكانتها وأدوارها الوطنية الشامخة.

ويأتي تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، وهو يوم يجسد أسمى معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة استثنائية من التمكين والريادة امتدت لأكثر من نصف قرن، شيدت خلالها المرأة الإماراتية صروحاً من الإنجازات المشرفة التي جعلت منها نموذجاً ملهماً للتطور الحضاري على الساحتين المحلية والعالمية.

مؤكداً أن تزامن هذا الاحتفاء بالمرأة الإماراتية مع إعلان الدولة عام 2026 «عاماً للأسرة» يمنح المناسبة عمقاً متجدداً، ويرسخ من خلاله دور المرأة كركيزة أساسية وصمام أمان لبناء مجتمع متلاحم، يجمع بين الحداثة والتمسك بالقيم الأصيلة المتوارثة.

معلناً أن الاحتفاء بالمرأة وإنجازاتها هو القاسم المشترك لكافة فعاليات وزارة التسامح وصندوق الوطن على مدى شهر كامل.

ولفت معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى أن القراءة المتأملة في مسيرة الدولة عبر أكثر من خمسين عاماً، تكشف بوضوح أن منجزات المرأة الإماراتية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج رؤية وطنية مخلصة دعمتها ورعتها القيادة الحكيمة منذ تأسيس الاتحاد؛.

فالمرأة اليوم تقف في طليعة مسارات التنمية الشاملة، مسجلةً حضوراً لافتاً وبصمات مؤثرة في شتى الميادين السياسية، والاقتصادية، والدبلوماسية، والبرلمانية، والعلمية.

نموذج يُحتذى

وأكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن المرأة الإماراتية نموذج يُحتذى به في المساهمة الفاعلة لتعزيز تقدم وطنها وريادته، وتَوَّلي الأدوار القيادية بكفاءة واقتدار في مُختلف القطاعات الحيوية.

وقال معاليه: «يمثل هذا اليوم محطةً وطنية نعرب فيها عن فخرنا واعتزازنا بما حققته ابنة الإمارات من إنجازاتٍ ومكتسبات، بفضل الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة التي أرست دعائم مسيرةٍ تنموية غايتها الإنسان.

وأتاحت للمرأة الإماراتية كافة سبل الدعم والتمكين؛ انطلاقاً من أهمية دورها المحوري لاعتبارها شريكاً فاعلاً في تحقيق المستهدفات الطموحة لدولة الإمارات».

الدعم والتشجيع

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها:

«تمكين المرأة الإماراتية هو جزء أساسي من الرؤية الوطنية الشاملة والمتكاملة التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتستمر القيادة الرشيدة في السير على هذا النهج الذي تلتزم أدنوك بالمساهمة فيه من خلال تقديم كافة أشكال الدعم والتشجيع للمرأة الإماراتية، وتمكينها للتفوق والتميز المهني وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التكنولوجيا المتقدمة والحلول والتقنيات الذكية في قطاع الطاقة».

مسيرة الوطن

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع: «إن تمكين المرأة في الإمارات لم يكن يوماً سؤالاً مطروحاً، أو خياراً احتاج إلى إثبات جدواه.

فمنذ قيام الدولة، كان حضور المرأة في مسيرة الوطن أمراً طبيعياً وأصيلاً في رؤيته»، مؤكدة أن القيادة الرشيدة منحت هذا الإيمان عمقاً واتساعاً، وراهنت مبكراً على تعليم المرأة.

وساندت تطلعاتها، وفتحت أمامها آفاقاً متجددة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن ابنة الإمارات قادرة، وأن مكانها حيث يأخذها طموحها وقدرتها وعطاؤها. وأضافت معاليها:

«ما صنعته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، يتجاوز مفهوم التمكين بمعناه التقليدي.

لأن المرأة لم تكن على هامش مسيرة الوطن حتى تُدعى إليها، وإنما كانت في قلبها منذ البداية، وما فعلته سموها هو أن وسّعت أمامها مساحة الممكن جيلاً بعد جيل، من التعليم والأسرة إلى الاقتصاد والثقافة والعلوم والعمل العام».

حضور مؤثر

وأكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يمثل فرصة للاعتزاز بما رسخته ابنة الإمارات من حضور مؤثر في مسيرة الدولة.

وما حققته من نجاحات متميزة في مختلف المجالات، بما يعكس الرؤية الراسخة للقيادة الرشيدة في دعم المرأة وتوفير البيئة التي تتيح لها المشاركة الفاعلة وصناعة الإنجازات.

مشيراً معاليه إلى أن شعار هذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل» يعكس الطموح المتجدد للمرأة الإماراتية، وما تتمتع به من ثقة وقدرات تؤهلها لمواصلة الريادة والتميز، وتعزيز مشاركتها في المسيرة التنموية للدولة.

وقال معاليه: «أصبحت المرأة الإماراتية اليوم عنصراً فاعلاً في مختلف جوانب التقدم التي تحققها دولة الإمارات، بما فيها المنظومة الاقتصادية.

حيث تعد شريكاً أساسياً في نمو وازدهار قطاعات الأعمال المختلفة وتعزيز تنافسيتها واستدامتها، بما في ذلك ريادة الأعمال.

حيث وصل إجمالي عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمتلكها إماراتيات أو يشاركن فيها إلى 114,050 شركة بنهاية فبراير من العام الجاري.

فيما يبلغ عدد رائدات الأعمال الإماراتيات في الدولة 48,257 رائدة أعمال، كما انضمت أكثر من 2,700 رائدة أعمال إماراتية إلى البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التابع للوزارة».

معادلة التنمية

كما أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن النموذج الإماراتي لتمكين المرأة يُشكل محوراً استراتيجياً في معادلة التنمية المستدامة.

وأوضحت معاليها أن المرأة الإماراتية تتصدر المشهد اليوم كقوة قيادية فاعلة في تصميم السياسات البيئية، وصون الموارد الطبيعية، وتحويل التعهدات المناخية إلى مكتسبات وطنية تضمن ازدهار الأجيال القادمة.

وقالت معاليها بمناسبة يوم المرأة الإماراتية: «إن دولة الإمارات، برؤية القيادة الرشيدة، أرست نموذجاً عالمياً استثنائياً يرتكز على الاستثمار العميق في قدرات المرأة، وتكريسها كشريكٍ أساسي في صناعة القرار وتشكيل ملامح المستقبل».

وأضافت: «إن الإرث التاريخي لتمكين المرأة الإماراتية أرسى دعائمه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعهّدته بالرعاية والتمكين القيادة الرشيدة، لتصبح ابنة الإمارات نموذجاً للمرأة عالمياً للتطور في كافة الميادين».

وتابعت معاليها: «على مستوى وزارة التغير المناخي والبيئة، تتولى الكوادر النسائية إدارة ملفات بيئية وتنموية حاسمة في مسار الاستدامة، بدءاً من حماية التنوع البيولوجي، مروراً بتعزيز الأمن الغذائي.

وصولاً إلى صياغة استراتيجيات التغير المناخي، وغيرها من المجالات من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والإيفاء بالتزامات الإمارات الدولية ذات الصلة. كما يمتد أثر المرأة الإماراتية ليتجاوز العمل المؤسسي.

فبينما نحتفل بـ«عام الأسرة»، يبرز أثر المرأة في نسيج المجتمع عبر شبكة من الرائدات والمبتكرات اللاتي يرسّخن ثقافة الاستدامة في المنزل والعمل كمسؤولية وطنية، إيماناً منهن بأن حماية مقدراتنا البيئية تبدأ من وعي الفرد، لتصبح الاستدامة نمط حياة وأساس راسخ لمستقبل أفضل للجميع».

قصة ملهمة

وأكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن يوم المرأة الإماراتية يروي قصة وطنية ملهمة صاغتها رؤية القيادة الرشيدة، ورسخت مكانة المرأة شريكاً محورياً في نهضة الدولة.

وأماً تحتضن الأسرة بقيمها وعطائها، لترسخ في أبنائها ملامح جيل واثق بهويته، قادر على مواصلة مسيرة الإنجازات التي ترتقي بمكانة الإمارات.

وأضافت معاليها: يجسد شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل» روح الإمارات التي تنظر إلى المستقبل بطموح ومسؤولية.

ويؤكد أن ما حققته المرأة الإماراتية هو ثمرة منظومة وطنية تقوم على تكامل الأدوار، بما ينسجم مع رؤية «أم الإمارات 50:50» التي ترسم آفاقاً أكثر اتساعاً لمشاركة المرأة في قيادة مسيرة التنمية والازدهار.

كما تتزامن هذه المناسبة مع عام الأسرة، مما يمنحها بعداً وطنياً يعكس العلاقة الوثيقة بين ازدهار الأسرة وتقدم المجتمع، حيث تؤدي المرأة دوراً جوهرياً في ترسيخ القيم، والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن يوم المرأة الإماراتية يمثل مناسبة وطنية للاحتفاء بالدور المؤثر لبنات الإمارات في صناعة المستقبل، ومساهماتهن في تعزيز الجاهزية الوطنية لمتطلباته وتحدياته،.

مشددة على أن اعتماد شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» لاحتفال هذا العام، يعكس توجهاً راسخاً لتعزيز ريادة المرأة وتوسيع أثرها الإيجابي في مختلف المجالات.

وقالت عهود الرومي إن دولة الإمارات قامت على مبادئ الاتحاد والتكامل والاستثمار في الإنسان وبناء قدراته ليكون شريكاً في صناعة المستقبل، ومحركاً للتغيير الإيجابي في المجتمع،.

مضيفة أن الإمارات تميزت منذ بداياتها الأولى بتمكين المرأة الإماراتية من المشاركة الفاعلة في مسيرة التطوير، والآن بتوجيهات القيادة الرشيدة، تنطلق المرأة الإماراتية إلى آفاق جديدة للريادة تعزز فيها أثرها الإيجابي وطنياً وإقليمياً ودولياً. إنجازات المرأة

وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، رئيس المؤسسة الاتحادية للشباب:

«رسخت دولة الإمارات نموذجاً متقدماً في دعم المرأة، انطلاقاً من توجيهات قيادية آمنت بقدراتها، وهيأت البيئة التي تتيح لها المشاركة والريادة في مختلف المجالات، حتى أصبحت اليوم حاضرة بإنجازاتها في القطاعات الحيوية والمستقبلية، وتسهم بكفاءتها وطموحها في تقدم الوطن وتعزيز تنافسيته.

وشكلت رؤية القيادة الرشيدة ركيزة أساسية في دعم مسيرة المرأة الإماراتية، وتعزيز قدراتها وحضورها، وترسيخ دورها في بناء المجتمع والمساهمة في نهضة الوطن».

الكفاءة والعطاء

وأكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن يوم المرأة الإماراتية، الذي يأتي هذا العام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل».

يعكس رؤية القيادة الرشيدة، في ترسيخ مكانة المرأة الإماراتية، وتعزيز دورها في مختلف المجالات، انطلاقاً من إيمانها بقدراتها وإنجازاتها النوعية، وإسهاماتها المؤثرة في دعم التنمية الشاملة لدولة الإمارات.

وقال معاليه: «المرأة الإماراتية أصبحت نموذجاً وطنياً ملهماً في الكفاءة والعطاء، وشاركت بدور مؤثر في رفع تنافسية الدولة وتكريس مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال حضورها الفاعل في قطاعات الدواء، الصحة، الابتكار، العلوم، الاقتصاد وغيرها من القطاعات الاستراتيجية».

القيادة راهنت مبكراً على تعليم المرأة وساندت تطلعاتها وفتحت أمامها آفاقاً متجددة

المرأة شيدت صروحاً من الإنجازات جعلت منها نموذجاً ملهماً للتطور الحضاري

شريك أساسي في نمو وازدهار قطاعات الأعمال وتعزيز تنافسيتها واستدامتها

ابنة الإمارات تصنع أثرها في نهضة الوطن وتبني أجيال المستقبل

الإمارات نموذج عالمي استثنائي يرتكز على الاستثمار العميق في قدرات المرأة

أحمد الفلاسي: حضور نوعي في ميادين العمل الوطني

أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أن مسيرة المرأة الإماراتية تجسد رؤية دولة آمنت منذ تأسيسها بأن الاستثمار في الإنسان، وتمكينه من المشاركة وتحمُّل المسؤولية، هو الأساس لبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.

مشيراً إلى أن ما حققته ابنة الإمارات اليوم من حضور نوعي في مختلف ميادين العمل الوطني يعكس نجاح هذه الرؤية، وقدرتها على مواصلة صناعة الإنجاز في القطاعات التي تقود مستقبل الدولة.

وثمّن معاليه الدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها وتعزيز حضورها شريكاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

وقال معالي الدكتور الفلاسي: «في ظل دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة أصبحت المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في القطاعات التي تعزز تنافسية الدولة وترسم ملامح مستقبلها.

وهو ما نرى أثره اليوم في بطلات الإمارات اللاتي يرفعن علم الدولة في المحافل الرياضية، وفي العالمات والمهندسات والباحثات اللاتي يسهمن في طموحات الإمارات لاستكشاف الفضاء، وفي أجيال جديدة من الشابات الإماراتيات».