استضافت مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس، مراسم قرع الجرس تكريماً لإنجازات الموظفات في السوق. وجاءت هذه الفعالية الرمزية في إطار أول احتفاء بيوم المرأة الإماراتية يمتد على مدار شهر كامل في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل».
ولا تقتصر مساهمة المرأة الإماراتية في أسواق رأس المال في دولة الإمارات على المشاركة فحسب، بل تؤدي دوراً مؤثراً في تطورها. ووفقاً لإحصاءات سوق أبوظبي للأوراق المالية، شاركت في السوق قرابة 125 ألف مستثمرة إماراتية نشطة.
وتعكس بيانات سوق أبوظبي للأوراق المالية حتى نهاية يوليو 2026 تنامي حضور المرأة وتأثيرها في توجيه رؤوس الأموال في سوق أبوظبي:
وبلغت قيمة الأسهم التي تمتلكها الإماراتيات نحو 39 مليار درهم، بما يمثل 94% من إجمالي قيمة الأسهم المملوكة للمستثمرات في السوق.
وقال عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: «تواصل المرأة الإماراتية الإسهام بفاعلية في دفع مسيرة الاقتصاد الوطني، بما تتمتع به من قدرات استثنائية ومثابرة وطموح كبيرين. وتجسد قدرتها على قيادة الابتكار، بالتوازي مع دورها المحوري في رعاية الأسرة، مستوى عالياً من الالتزام والتفاني.
وبصفتنا سوقاً متطوراً ومتعدد الأصول، نعمل على تطوير البنية التحتية وتوسيع سبل الوصول بما يتيح لهذا الحضور القيادي أن يتنامى، سواء من قبل المستثمرات المشاركات في السوق أم ضمن كوادرنا، حيث تشكل النساء 40% من إجمالي موظفينا ويسهمن بدور فاعل في تطوير آليات عمل السوق.
وتتمثل مسؤوليتنا اليوم في بناء سوق قوي ومزدهر للجيل القادم من النساء الإماراتيات، بما يعزز دورهن القيادي، ويرسخ معرفتهن المالية، ويوسع فرص تمكينهن في هذا المجال الحيوي». ويتزامن يوم المرأة الإماراتية هذا العام مع «عام الأسرة 2026».
وتجسيداً لأهمية المناسبتين، استضاف سوق أبوظبي للأوراق المالية أمهات وجدات الموظفات في قاعة التداول للمشاركة في الفعالية، في مبادرة تسلط الضوء على دور الروابط بين الأجيال في ترسيخ ثقافة بناء الثروة العائلية وحسن إدارة الشؤون المالية.
