1.3 مليار درهم عوائد «أبوظبي للصيد والفروسية» 2025

خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن تفاصيل المعرض
خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن تفاصيل المعرض

أبوظبي ــ موفق محمد ووام

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق الدورة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في 28 أغسطس الحالي، وتستمر حتى 6 سبتمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي.

وتُقام دورة هذا العام تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا»، وتمتد للمرة الأولى في تاريخ المعرض إلى 10 أيام، لتكون الأكبر منذ انطلاقه في عام 2003.

وكشف حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها، أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أسهم خلال عام 2025 في تحقيق عوائد اقتصادية بلغت نحو 1.3 مليار درهم.

وتوقع أن يستقطب المعرض في دورته الجديدة والتي تنطلق خلال الفترة من 28 أغسطس الجاري وحتى 6 سبتمبر المقبل، نحو 400 ألف زائر.

وأوضح أن الدورة الحالية تشهد ارتفاعاً في عدد الشركات العارضة والعلامات التجارية بنسبة 71 % لتصل إلى 2405 شركات وعلامات تجارية تمثل 71 دولة، منها 6 دول تشارك للمرة الأولى.

كما زادت مساحة المعرض لتصل إلى 107 آلاف متر مربع بنسبة نمو 17 % مقارنة بالدورة السابقة، في حين ارتفع عدد مزارع الصقور المشاركة في المعرض بنسبة 20 % لتصل إلى 55 مزرعة، منها 9 مزارع تشارك للمرة الأولى، كما يصاحب المعرض تنظيم 8 مزادات للصقور، 4 منها قبل المعرض و4 خلال المعرض.

من جانبه قال ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات إنه على مدار 25 عاماً، كان نادي صقاري الإمارات شريكاً أساسياً في صون الممارسات والقيم والروايات التي تشكل جوهر تراث الصقارة والصيد في دولة الإمارات، ومنذ عام 2003 أصبح المعرض المنصة الأبرز في المنطقة للاحتفاء بالهوية الإماراتية.

وأضاف، أن المعرض استقطب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتطور من فعالية تراثية إلى منصة عالمية تشمل الصقارة والصيد والفروسية والفنون وأنماط الحياة في الهواء الطلق، مع تعزيز الحفاظ على القيم التي أرساها الآباء المؤسسون.

تنوع

ويركز المعرض في نسخته هذا العام على 15 قطاعاً متنوعاً من التراث والرياضة وأنماط الحياة البرية. ويبرز قطاع الصقارة المكانة العريقة للصقور في الثقافة الإماراتية، فيما يستعرض قطاع سياحة الصيد والسفاري الوجهات والفرص المرتبطة بالسياحة المستدامة والمغامرات الخارجية.

كما يقدم قطاع المنتجات والخدمات البيطرية أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية للحيوانات، بينما يسلط قطاع المحافظة على البيئة والتراث الثقافي الضوء على المبادرات الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية والعناصر الثقافية الأصيلة.

ويضم قطاع أسلحة ومعدات الصيد والرماية مجموعة واسعة من الأسلحة النارية والذخائر والملحقات المتخصصة التي تلبي احتياجات الهواة والمحترفين على حد سواء، فيما يحتفي قطاع الفروسية بفنون الفروسية الأصيلة ويبرز المكانة الراسخة للخيل في الثقافة العربية وتراثها العريق.

كما يضم قطاع الفنون والحرف اليدوية الذي يسلط الضوء على الإبداعات الفنية التقليدية والمعاصرة المستوحاة من التراث المحلي والإقليمي، وقطاع المركبات الترفيهية والكرفانات الذي يستعرض أحدث حلول التنقل والإقامة لعشاق الرحلات والمغامرات في الهواء الطلق.