حمدان بن زايد: أبوظبي تقود جهود حماية «القرم» بزراعة 75 مليون شجرة
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن أشجار القرم تمثل جزءاً أصيلاً من البيئة الإماراتية ورمزاً لقدرة الطبيعة على العطاء والتجدد.
وقال سموه، في منشور عبر منصة «إكس»، بمناسبة اليوم الدولي لأشجار القرم، إن الحفاظ على البيئة يمثل مسؤولية مشتركة وقيمة راسخة، تعكس رؤية الإمارات في صون مواردها الطبيعية، وتعزيز التنمية المستدامة.
ودوّن سموه: «تمثل أشجار القرم جزءاً أصيلاً من البيئة الإماراتية، ورمزاً لقدرة الطبيعة على العطاء والتجدد. وفي اليوم الدولي لأشجار القرم نجدد التزامنا بمواصلة حماية النظم البيئية، وترسيخ نهج الاستدامة الذي يجعل الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة وقيمة راسخة».
كما قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، في منشور عبر منصة «إكس»، بمناسبة اليوم الدولي لأشجار القرم، إن أكثر من 75 مليون شجرة قرم زُرعت على سواحل أبوظبي، في إطار جهود الإمارة للإسهام في تحقيق مستهدف دولة الإمارات بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030، بمعدل زيادة يقدَّر بنحو 10 ملايين شجرة سنوياً.
ودوّن سموه، أمس: «من إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تقود أبوظبي الجهود الريادية لحماية أشجار القرم، بأكثر من 75 مليون شجرة زُرعت على سواحلها، إسهاماً في تحقيق مستهدف الدولة نحو زراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030، وبزيادة تُقدّر بنحو 10 ملايين شجرة سنوياً».
