فيما يوفر مركز محمد بن راشد للفضاء الصور والبيانات الفضائية اللازمة، وتسهم شركة «سبيس42» في تحليل البيانات والصور الفضائية لدعم مهام الاستجابة للكوارث.
وقال المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، «تؤكد قيادة دولة الإمارات لاجتماعات الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى التزامها الراسخ بتعزيز التعاون الدولي في توظيف تقنيات الفضاء لخدمة الإنسان ودعم المجتمعات المتضررة من الكوارث والأزمات».
مضيفاً أن «رئاسة الدولة للميثاق تمثل محطة مهمة تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها دولة الإمارات في قطاع الفضاء، وثقة المجتمع الدولي بدورها كشريك فاعل في تطوير حلول مبتكرة تسهم في تعزيز جاهزية واستجابة الدول للكوارث والطوارئ».
وقال سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: «باتت تقنيات الفضاء اليوم من الأدوات الحيوية التي تمكن الدول من تعزيز جاهزيتها في مواجهة الأزمات والكوارث، وتبرز أهميتها بشكل أكبر عندما تتكامل قدرات رصد الأرض بالأقمار الاصطناعية مع التحليلات الجيومكانية وخبرات إدارة الطوارئ، بما يمنح صناع القرار فهماً أشمل للمتغيرات المتسارعة ويساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر دقة في الوقت المناسب.
كما تجسد استضافة دولة الإمارات لهذه الاجتماعات المكانة المتقدمة التي وصل إليها قطاع الفضاء الوطني، والدور المتنامي الذي تؤديه المنطقة في دعم الجهود الدولية لتعزيز إدارة الكوارث والاستجابة الإنسانية».
وقال علي راشد النيادي، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: «تسهم التقنيات والبيانات الفضائية اليوم في تعزيز سرعة وكفاءة الاستجابة للأزمات والكوارث، بما يدعم حماية الأرواح والممتلكات ورفع جاهزية الجهات المعنية.
