وقّعت المؤسسة الاتحادية للشباب مذكرة تفاهم مع مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، لتمكين الشباب المتعافين من الإدمان، وتعزيز دمجهم مجتمعياً، من خلال توسيع فرص مشاركتهم في البرامج والمبادرات الشبابية، وتطوير مسارات تعاون مشتركة، تسهم في دعم جودة حياتهم، وتعزيز حضورهم الإيجابي في المجتمع.
وقّع المذكرة من الطرفين خالد محمد النعيمي مدير المؤسسة، وعبدالرزاق أميري المدير التنفيذي للمركز، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وأكد خالد النعيمي، أن هذا التعاون سيسهم في إحداث تغيير إيجابي بحياة الشباب، في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الوطنية، وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات، انطلاقاً من نهج يقوم على التكامل وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجهات المختلفة، لتطوير حلول أكثر شمولاً واستدامة، تستجيب للاحتياجات المجتمعية، وتدعم مستهدفات التنمية.
وأضاف النعيمي أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق المبادرات الموجهة للشباب المتعافين من الإدمان، بما يعزز اندماجهم المجتمعي، ويدعم استدامة تعافيهم، ويفتح أمامهم مسارات جديدة للمشاركة والتطوع والتأهيل وبناء المستقبل.
كما تنسجم مع توجهات الأجندة الوطنية للشباب 2031، لا سيما في محور جودة الحياة، الذي يركز على تمكين الشباب، وتعزيز رفاههم، وإتاحة الفرص التي تدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
من جانبه، قال عبدالرزاق أميري المدير التنفيذي لمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي: «تجسد هذه المذكرة أهمية توحيد الجهود الوطنية في دعم الشباب المتعافين من مرض الإدمان، وتمكينهم من استئناف مسيرتهم بثقة وإيجابية، من خلال توفير فرص نوعية، تسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
ونؤمن في مركز إرادة بأن مرحلة التعافي لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد إلى بناء مسارات مستدامة، تُمكّن الأفراد من تحقيق طموحاتهم، والإسهام في التنمية المجتمعية».
وأضاف أميري: «تأتي هذه الشراكة انسجاماً مع رؤيتنا في دعم جودة الحياة، وتعزيز الاندماج المجتمعي للمستفيدين من خدمات المركز، عبر فتح آفاق جديدة للمشاركة والتطوع والتأهيل، بما يسهم في ترسيخ التعافي المستدام، والاستثمار في طاقات الشباب وقدراتهم، باعتبارهم شركاء فاعلين في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة».
فرص نوعية
وتهدف المذكرة إلى إتاحة فرص التطوع والتدريب والتأهيل والمشاركة المجتمعية للشباب المستفيدين من خدمات مركز إرادة، بما يدعم دمجهم مجتمعياً، وينمي قدراتهم، ويعزز مساهمتهم الإيجابية في المجتمع، في إطار رؤية مشتركة، ترتكز على تمكين الشباب، والاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم.
وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال دعم الشباب، وتنمية قدراتهم، وإشراكهم في المبادرات والبرامج المجتمعية، ودعم إنشاء وتفعيل مجلس شباب مركز إرادة، بما يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في تطوير بيئة العمل والخدمات.
فضلاً عن تنظيم البرامج التدريبية، والورش والحملات التوعوية المشتركة الموجهة للشباب، وتنفيذ مبادرات مجتمعية مشتركة، تسهم في تعزيز الوعي بالصحة النفسية والوقاية من الإدمان، إضافة إلى دعم نشر الرسائل التوعوية والمبادرات المشتركة، عبر المنصات الإعلامية والرقمية.