22 مليون درهم تبرعات عبر «هبة في محلّها»

أعلنت «دبي القابضة» نجاح النسخة الثالثة من مبادرتها الخيرية الرائدة «هبة في محلّها» في تحويل أكثر من 500 ألف منتج وسلعة جديدة إلى هدايا قيّمة، تم توزيعها على أكثر من 23 ألف مستفيد في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، وتهدف المبادرة إلى دعم الاقتصاد الدائري من خلال تحويل المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا قيّمة للفئات الأقل حظاً.

وشارك في المبادرة هذا العام أكثر من 65 شريكاً، جمعوا منتجات وسلعاً بقيمة تجاوزت 22 مليون درهم، متخطية إجمالي قيمة التبرعات، التي تم جمعها خلال عامي 2024 و2025 مجتمعين.

واستفادت من المبادرة فئات متعددة من المجتمع، من بينها العمال وأصحاب الهمم والأيتام والطلاب وسائقو سيارات الأجرة والأسر ذات الدخل المحدود، كما أسهمت المبادرة في تحويل أكثر من 125 طناً من المنتجات والسلع بعيداً عن المكبات، وتفادي انبعاث أكثر من 62 ألف كيلو غرام من ثاني أكسيد الكربون.

وقالت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة لدى «دبي القابضة»: «حققنا هذا العام أرقاماً قياسية على صعيد المنتجات والسلع التي تم جمعها والمستفيدين، الذين حصلوا عليها والنفايات التي تم الحؤول دون وصولها إلى المكبّات.

وذلك بفضل انضمام أكثر من 65 شريكاً إلى المبادرة هذا العام، في تعاون يُعد الأكبر من نوعه لغاية اليوم. وتعكس النسخة الثالثة من هذه المبادرة التزام «دبي القابضة» الراسخ بالأعمال الخيرية، التي تعود بقيمة إيجابية ملموسة ومستدامة على مجتمعاتنا والبيئة في الوقت نفسه».

ومنذ إطلاقها عام 2024 نجحت المبادرة في جمع أكثر من 939 ألف منتج وسلعة جديدة، وتوزيعها على أكثر من 49 ألف مستفيد، بمشاركة 85 شريكاً، وتبرعات بلغت قيمتها نحو 43 مليون درهم، كما أسهمت في تحويل نحو 241 طناً من المنتجات والسلع بعيداً عن المكبات.

وتفادي انبعاث أكثر من 119 ألف كيلو غرام من ثاني أكسيد الكربون، دعماً لأهداف سياسة الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات، واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات.

وشاركت في المبادرة مجموعة من الشركات العاملة في الدولة، فيما تولت شركة «ذا سربلس» دور الشريك التنفيذي عبر توفير منصة رقمية لتعزيز كفاءة التبرعات، وتتبعها وقياس أثرها البيئي.

وقال نيراج تيكشانداني، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أباريل»: «يُعد الأثر الملحوظ، الذي حققته مبادرة «هبة في محلّها»، من خلال هذه النسخة وحدها خير دليل على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية المعقدة».

وشهدت المبادرة هذا العام تنظيم 35 سوقاً حيوياً في 17 موقعاً بدبي لتوزيع التبرعات على المستفيدين.